الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٠٢ · موضع ١٠٢/٧١٧
ومايكل يدق تقول في" كتابه «العظماء المئة): في اختياريٍ عكَدَا' ليكون
فهناك ل وأنبياء وحكاء بدؤوا رسالات عظيمة» ولكنهم مان ماتوا دون إِتَامهاء
كالمسيح في المسيحية» أو شاركهم فيها غيرهم؛ أو سبقهم إليها سواهم. كموسى
في اليهودية» ولكنّ محمدًا هو الذي أتمّ رسالته الدّينية» وتحددت أحكامهاء وآمنت
بها شعوب بأسرها في حياته؛ ولأنّه أقام جانب الدّين دولة جديدة: فإِنّهِ في هذا
المجال الدنيوي أيضًا وحٌد القبائل في شعبء والشّعوب في أمة. ووضع ها كلل
أسس حياتهاء ورسم أمور دنياهاء ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضًا
في حياته» فهو الذي بدأ الرّسالة الدّينية والدّنيوية» وأتمها.
وامهاتما غاندي» في حديث لجريدة اينج إنديا) تكلّم فيه عن صفات سيّدنا محمد
كك فيقول: أردت أن أعرف صفات الرّجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين
البشرء لقد أصبحت مقتنعًا كل الاقتناع أن السّيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها
اكتسب الإسلام مكانته» بل كان ذلك من خلال بساطة الرّسول مع دقّته وصدقه
في الوعودء وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه. وشجاعته مع ثقته المطلقة في
ربه وني رسالته. هذه الصفات هي التي مهّدت الطريق, وتخطت المصاعب وليس
السّيفء بعد انتهائى من قراءة الوه الثاني من حياة الرّسول وجدت نفس أسقًا
لعدم وجود المزيد للتَعرف أكثر على حياته العظيمة». ْ
والفيلسوف الإنجليزي «توماس كارليل» في كتابه «الأبطال» يقول: «لقد
أصبح من العار على أيّ فرد متمدّن من أبناء هذا العصرء أن يصغي إلى ما يدعيه
بعض الجهال الحاقدين» من أن دين الإسلام كذب. وأنْ محمدًا ليس بنبي. إن علينا
أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة».
الكت .|