المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٩٧ · موضع ٩٧/٧١٦

من أراد السّعادة الع ومن أحبّ الفلاح اقتدى به ومن رغب في التجاة اهتدى ببداه. فصلاته يِةِ أحسن صلاة. وصيامه أتمّ صيام. وحجّه أكمل حج. وصدقته أزكى صدقة. وذكره لربّه أعظم ذكر. من ركب سفينة هدايته نجاء ومن دخل دار دعوته أمنء ومن تمسَّك بحبل رسالته سلم» ومن اتّبعه اهتدى وما ضلء ومن تشرّف بسْتّته عزّ وما ذل. ومن اهتدى بهداه استقام وما زل» وكيف يذل والنصر معه يَل؟ وكيف يضل وكل الهداية لديه يَكِ؟ وكيف يرل وَالرّسْد كله عنده يلِة؟ فكلامه يلل مُدى. وحاله هُدىء وفعله هُدىء ومذهبه مُدىء فهو المادي إلى الله؛ الدّال على طريق الخي الهم لكل بر الدّاعي إلى الجنة؛ لأنّه وافق الفطرة» وجاء بحنيفية سمحة. وشريعة غرّاءء وملة كاملة. ودين تام» فهدى مْةٍ العقل بإذن الله من الزيغء وطهر القلب بإذن الله من الرّيبة» وغسل الضمير بإذن الله من الخيانة» وأخرج الأمّة بإذن الله من الظّلام» وحرّر البشر بإذن الله من الطّاغوت. قال تعالى: #وَإِنَكَ لَََرِى إل صِرَرٍ مُسَتَقَيوٍ 4 [الشورى: الآية ؟05]. عظيم كلل لأن الله شرح صدره؛ فصار وسيعًا فسيحًا لا ضيق فيه ولا حرجء ولاهم ولاغم, بل مُلئَ بالنور والسّرورء والحكمة والرّحمة. والإيهان والإحسان. قال تعالى: #أَلرّ َدْرَحَ لك صَّذْرَكَ 4 [الشرح: الآية ‎.]١‏ شرح الله صدره #ِةِ فوسع أخلاق الثاس» وعفا عن تقصيرهم؛ وصفح عن أخطائهم. وستر عيوبهم: وحلم على سفيههم؛ وأعرض عن جاهلهم. ورحم ضعيفهم, كان كْةٍ كالغيث جوذاء وكالبحر كرماء وكالنسيم لطمّاء أعطى السّائل: وأكرم القاصدء وجاد على المؤمّل. شرح الله صدره فصار بردًا وسلامًا يُطفئ الكلمة الحافية؛ ويُيرّد العبارة الجارحةء صيبر على جفاء الأعراب» وئيل السّفهاء. وعجرفة الجبايرة» وتطاول الثافهينء وتجهّم القرابة» وإعراض الْتكبّرين: ومقت الحسدة؛ وسهام الشامتين. 2 --- --- زَْقع

الكتاب الثاني