الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٩٦ · موضع ٩٦/٧١٦
2
قطعوه فوصلء كان يوعك من المْمَى كا يُوعك الرّجلان» ويجوع فلا يجد كسرة
خبز ولا حفنة تمر وهو الذي تُتحت لأمته خزائن ن الذنيا وكنوز المعمورة. وجل 8
أتباعه ب بعده على عروش كسرى وقيصرء وأسرّة فارس والرّوم. وكان يجلس
يلة على حصير تمْزّقء وينام على الرّملء ويلتحف بكساء بالٍء واجه الوثنية
الحىّء وصمد صمود الجحبال الرّاسيات.
عظيم يِه لأن الله نصره على كل عدرٌء وأظهره على كل خصم. وأيّده في كل
أمر ومنحه العرّ بلا عشيرة» والغنى بلا مال» والحفظ بلا حرس. فهو المظفر؛ لأن
الله حَسْيّهء وهو المنصور لأنّ الله حَسَْيُهء وهو الموفق لأن الله حَسيُه.
وإذا ولّ الزمان» وأعرض ن القريب» وشمت العدق وضعفت التفس؛ و وأبطأ
وإذا داهمته المصائب. وتازلته الخطوب» وحفت به التكبات. وأحاطت به
الكوارث. لم يلتفت إلى أحد من الناسء ولم يدع أحدًا من البشرء ولم ينّجه لكائن
من كان غير ان لان اله حس. _
النعي. واشتد الكرب: وثقل الحمل. وادهاح الخطبء قلم جزع؛ أن لله حلط
كما قال سٌبحانه: يِكأَيهًا آَلئّىُّ حَسْمُكَ أَّهُ 4 [الأنفال: الآية 14].
عظيم وَل بمُهِمّته الغالية» ووظيفته السّامية؛ فقد هدى الناس من الضّلالة.