المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٨٧ · موضع ٨٧/٧١٦

وها أنا أكتب هذا الحديث في الستين من عمري. وأنا منذ الابتدائي أرسم اسمه يَظيِِ في لوح قلبي. وألفظ كلماته المباركة بلساني» فاكتشفت مع مرور الأيام والليالي كنورًا غالية ثمينة نفيسة جديدة لم أكن أعلمها من قبل؛ وأسأل العلماء عن هذا الشعور فيخبرونني أثّهم يعيشونه كذلك. حتى قال لي أحدهم: ولو جاوزت قبل ذلكء بل أقول: لو عشتٌ أنا وأنت عمرٌ نوح ألف سنة تُكرّر حديثه. ونُطالع سنت ونستكشف سيرته لعثرنا على مناجمّ من الفهم المبارك؛ والعلم النافع» والتراث المجيد. والتركة العامرة في كل يوم مالم نعثر عليه في الأيام السابقة. فكيف ننسى هذا الهم العظيم يَكلِِ وهو معنا؟ كيف يغيب عنا وهو أمام أبصارنا؟ كيف نفقد ذكراه وهو حاضر معنا في صلاتنا؟ يقول كَي: «صلوا كما رأيتموني أصلي» [رواه البخاري]» نحج فكأنه يقود ا جموع في المناسك والشاعر المقدسة وهو يقول ويلهمنا ومبيب بنا: التَأَحَذُوا مَنَاسِكَكُمْ) [رواه مسلم]ه نعيش حياتناء ونزاول أعالناء ونارس تجارتنا وزراعتناء فكأته يلهمنا بصوته العذب كيف يغيب حبيبنا الملهم يَكةِ عن أرواحنا!؟.. ونحن نتوضّأ ونتذكّره ونمتدي بهديه. ونتناول السواك فإذا هو معنا بحديثه» وندنو من الطعام فنتذكّر سّنته في يقول الشاعر: تُعساودنيذك را كل عشيّة ويُورق فكري حين فيك أفكَرُ أحبّك لاتفسير عندي لصَّبُوتي 2 أفسّر ماذا؟ والهوى لا يفسَّرٌ

الكتاب الثاني