المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٨٦ · موضع ٨٦/٧١٦

: لض العاكَ 4 وعجبي تمن يبيم بالأشعار والأخبارء فيتفنن في تفاصيل تفاصيلهاء ويبحر في مفرداتهاء ويسافر في جزئياتهاء ويقضى عمره في التمعن في ميراث البشر: وهو لا في الحج. ولا طريقته في الوم ولا سُنّته في اللباس والطعام. مع العلم أنْ هذه التخصصات الذنيوية قصيرة محدودة قد كتب فيها ألوف البشرء وكل أمّة تكتب - مؤمنها وكافرها- في مثل هذه الأحداث والوقائع» لكن أن تأتي إلى سيرة نبي إلى جنات النعيم» وبسبب اتباعه تنجو من عذاب الجحيم, ثم تهمل هذا الواجب الشّرعي الإيماني» وتبجر هذا المورد المبارك بحجج واهية من زعم التخصص والموهبة؛ فإِن هذا أمر عجيب غريب. ني لا أحدٌ ولا أمنع أن يتخصص الناس في مناحي الحياة وأساليب العيش ومختلف طرق الحضارة» فهذا من سُّنْة الله التي أوجدها ني الأرض لعباده. لكن أن ينهمك ويستغرق ني التخصص إلى درجة أن يعمى عن ميراث محمد يقي وعن نوره؛ وبركة هدايتهء والاهتداء بسنته؛ وعن معرفة ما يجب عليه في دينه خلال أربع وعشرين ساعة من ليله ونهاره. إن هذا هو الأمر المفزع المخيف. لقد طالعثٌ ما كتبه ابن إسحاق؛ وابن هشام. وابن كثيرء وابن القيمء والذهبي بنتيجة أن كل نجاح دينيٌ أوعلميٌ شرعيٌ حصللي أو لغيري من المسلمين والمسلمات فإنّ) هو ببركة اتباعه يده وعلى قدر اتّباعك له والإيمان به والاهتداء ببداه يلهمك الله عن طريق هذا الإمام؛ ويبديك سواء السّبيل» ويفيض عليك من بركات اتباعه؛ ومن فتوحات الاهتداء +هديهء ثم إِنّه مع هذا الإلهام الذي أقرؤه كل يوم أكتشف في كل لحظة معلومةٌ جديدة؛ وفهًا آخر لسيرته وستته لم ب يسبق أن عرفته من قبل.

الكتاب الثاني