المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٨٥ · موضع ٨٥/٧١٦

بسبب طليهم لهديه ل والعمل بسئّته. والإمام أبو حنيفة إِنَّا أخذ مكانة في الأمة ودقة في الفهم؛ لأنه أخذ جانبًا من هذا الميراث النبوي المبارك. والإمام مالك إِنَّما صار نجم العلماء وإمام دار الهجرة؛ لأنّه نثل من تركته يل واستضاء بنوره وهداه. والإمام الذّافعي صار عَلَنَا في الفهم وقوة الاستنباط وحسن التأصيل ببركة ركوبه في سفينة سيد الخلق طَلِلةِ. والإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة والجماعة إِنَّا صار مرجعية في هذا الباب وبيرقًا منصويًا للصالحين المقتفين للأثر التَبوي؛ بفضل -عرصه على حديثه يك والتّسئن بسلته يلل. وقس على ذلك كل علماء الإسلام وأئمة الدّينء والصالحينء والعابدين؛ والمجاهدين. وامُنفقينء والمخلصينء إلى أن نلقى رب العالمين. إِنَ جميع الهمين في العالم سوى نبيّنا ل من زعماء. وعباقرة. وفاتحين. ومُجُددينء ومُبدعين» ومترعين» ومُكتشفين.. لهم إلهام خاص في باب خاصء لكنه إهام محدود. ومؤقتء ودنيويء أمَا النبىّ يلي فإلهامه رباني من عند إفه وخالقه» وهو إهام عام شامل؛ وإهام في كل مناحي الحياة» وكل مجالات الدّنيا بأمرهاء وإلحام يناسب كل الناس على اختلاف تخصصاتهم ومواهبهم ووظائفهم؛ لأنّه ى) قال 0 تعالى: وما أَرسَلتد لك إل رحمة لِلعَتلَمِيتَ * [الأنبياء: الآية ‎31١17‏ ]. إن أي ملهم في العالم له وعليه. تأخذ منه وتترك لا يخلو مع نجاحه من إخفاق» ومع تفرّده من ملاحظات» ومع تميزه من سقطات. إلا سيد ولد آدم محمد بن عبدالله َل فإنّه الكىال كله والطّهر أجمعه. والفضيلة أوها وآخرهاء؛ لأنّه نبي معصوم ألهمه ربّه رشده وكفى. إن عجبي لا ينتهي من مسلم يغرق في دراسة تفاصيل حياة شخصيات» أو الكتابة عن دقائق أوصاف البلدان» والقبائل» والرحلاتء والمذكرات» وهو لا يعرف كيف يؤدي صلاةًٌ شرعية سّنِية مقبولة.

الكتاب الثاني