الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٨٤ · موضع ٨٤/٧١٦
غ مض العاكَ
7 ع
المصاولة في ميادين الاستبسال» ولا تستغرب أن يعرضوا صدورهم دون صدره
وقت التّزال ومصاولة الأبطال؛ فلم يُو جد عبر صفحات الزَّمن قوم أحبوا إمامهم
ورئيسهم» وزعيمهم وقدوتهم | أحبٌّ أصحاب محمد يه حمدًا
يقول عروة بن مسعود الثقفي لقريش في الحديث الصحيح - , - وقد وفد على
كدت عل قِصر. وكشرى. نيوا نأ لكا قن بعطلة أضخاة
مَايُعَظلّمْ أَضْحَاتٌ ُحَمَدِ حم صَلَ اليه وَسَلَّم محمد وَل إنْتَنَّكَمَنحَامَة إلا وَقَمَنْ
في كف رَجلٍ ونه فدَلكَ بها وَجهَة هامرم دروا أئرة. دافا
كَادُوا يَعْتتِلُونَ عَلَ وَضُوئِكد وَإِذَا تَكَلْمّ حَمَضُوا أَصْوَاتهُمْ عِنْدَف وَمَا حِدُونَ لَه
التََظَرَتَعْظِيًا لَهُ). [رواه البخاري]
طوبى للصّحاية الأبرار» وهنيئًا لهم نعمة مُصاحبة النبي المختار ين فقد ملا
نفوسهم عِدَاء وحبّاء وبشرىء وبردّاء وسلامّاء ويقينّاء وإخلاصًاء وإنابة.
وقد كان الصّحابي يعبر عن هذه الذكريات والمواقف الحليلة والأمنيات الحميلة:
مرة بدموعه. ومرة بزفراته. ومرة بالبكاء إلى درجة النشيج ىا حصل لكثير منهم:
وهم في غاية الحب له وَل حبًّا أسر قلوءهم وجعلهم يقدمونه على نفوسهم. وآبائهم.
وأمهاتهم» وأبنائهم» وزوجاتهم. وهذا هو الواجب على كل مُسلم ومُسلمة.
واتباعهم ديه تكون هدايتهم واستقامتهم وإشامهم. فالأئمة الكبار عبر التاريخ
الإسلامي إِنَّا أخذوا هذا الرّشدء والفهمء والمكانة» من بركة اتّباعه عليه الصلاة
عبدالعزيزء وغيرهم من أثئمة التابعين إِنَّا صاروا نجومًا وأعلامًا في سماء الرّبانية؛