الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٨٣ · موضع ٨٣/٧١٦
عاشروهن؛ فكأنَ الحياة عندهم اخنّصرت فقط في حياتهم مع النَبِيّ عليه الصّلاة
والسلام؛ لأن اهتام الواحد منهم بحياة النبي» نصلاته. وصيامف. ولباسة. ونومه.
وكلامه. ورضاه. وغضبه. وجذه. ومزحه؛ طريقه إلى الجنة. أما اهتّامه بمن حوله
من الآباء والأمهات. والأبناء والبنات» والإخوان والزوجات. فهذا أمر عادي
يمر بكل البشر على اختلاف أديائهم ولغاتهم وألوانهم
إِنْ من قوة إلهامه ء ةِ لأصحابه أتهم وردوا الموت بين يديه مستيسلين. فرحين
مسرورين؛ لأنّه غرس فيهم حب الله وحب رسولهء وطلب الفردوس الأعلل؛
وكانوا يرون في ملابسة النبيّ يي ومصاحبته. والتّبرك بكلامه وآثاره. أغلى
أمنياتهم في فى هذه الحياة. وغاية سعاد دهم وسرورهم طيلة أعمارهم. فكانوا يحرصون
على كل كلمة. وعلى كل التفاتة. وكل لحظة. وكل لفظة؟ لأئّم جعلوا هذا النبي
الكريم بَكِةِ إمامهم وقدوتهم في الحياة؛ وأسوتهم التي لا يحصل لهم فلاح» ولا
نجاح» ولا صلاح. إِلّا بالاهتداء مهديه. واللاستضاءة بنور نبوته.
وإذا كنا نحن بعد أربعة عشر قرئًا نشتاق غاية الشّوقء ونتمنى غاية الأمنية»
ونج لرؤيته يلِةِ حنينّك وصحبته» وسماع حديثه. وحضور مجالسه. حتى يغلبنا
البكاءء ويشهد الدّمع تارات على ما نقول» فكيف بمن عاشره؛ ورآه. وأحبه. وآمن
بة؛ وسعدك بصحبته. وأنس بمرافقته؟ فنسأل الذي أسعدهم ببذه الرّفقة أن يُسعدنا
برفقته يت في الفردوس الأعلى:
أروا نا سَافرث للخليفي ألّق من نور هديك تَحدونا ويَيْدِينًا
(إن كان قدعَرّ في الدّنيا اللّقاء بكم في جنّة الخلد تلقام ويكفيتًا)
إِنْ قومًا أحنُوا النبىّ يلي لمعذورون. وإِنْ صحبًا ناصروه لمشكورون. وإن أناسًا
عشقوا مبادئه لمأجورون, وهذا لا تتعجّب أن يضعوا نحورهم دون نحره وقت