المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٨٢ · موضع ٨٢/٧١٦

«أوّ غير ذلك؟21 قال: هو ذاكء قال: فأعنى على نف مك بكثرة السجود) [رواه مام |. تلك الجملة هي أجمل ما سمعه ربيعة في عمره» وأجل ساعة في حياته. يرويها ولا يروي ما قبلها ولا ما بعدها من الأحداث اليومية التي مرّت به في حياته. بل انغمس في هذه المناسبة النّبوية المباركة وهو في غاية الفرح والشرور. وفي التَرمذي نجدٌ حديث عبدالله بن بسر - رضي الله عنهما- عن الشيخ الكبير الذي وفد إلى النْبيّ يفِةِ فقال له: «إِنَ شرائع الإسلام قد كثرت عل فأخيرني بشيء أتشبّث به»ء قال: «لا يزال لسانك رطيًا من ذكر الله". فهذا التَّبخ امسن لزم هذه الكلمة اُلهمة من إمام الإلهام» وصارت هي ذكراه الجميلة في حياته» حتى أنسته كل الوصايا والتصائح التي سمعها من القبائل والأمر والعشائر؛ لأن هذه التصيحة نبوية مصدرها الوحي السماوي. فصار يمتثل هذه الوصية في حياته» وصارت له منهجًا فيما بقي من عمره. وعمرو بن العاص نه تأخر إسلامه؛ ثم قدم إلى النِيَ ليه فلم جلس بين يديه قال: «ابْسْطْ يَمِينَكَ كَلأَبِايمْكَ قَبَسَطَ يَمِينَُ قالّ: فَقَبَضْتُ يَدِي قالّ: ما لكَ يا عَمْرُوى قال: قُلتُ: أَرَدْتُ أنْ أشْتَرطء قال: تَشْتَطٌ بباذا؟» لتُ: أنْ يُغْمَرَ يي قال أما عَلِمْتَ أنَّ الإشلام يَيِدِمُ ما كان فَبْله. وأنّ الجْرَة عَْدِمُ ما كانَ قَبْلّها؟» [رواه مسلم]. وهذه الكلمة وا مناسبة يذكرها عمرو بن العاص طيلة حياته» حتى في سكرات الموت كما في الحديث السابق؛ لأتها لفتة من خاتم المرسلينء وسيد الناس أجمعين ونفحةٌ إلهام يرسلها يِه بُشرى في وجه عمروء في أوّل لقاء بعد إسلامه. فأيّ إلهام وتشجيع وتحفيز أعظم من هذا؟! إن من عظمة إهام هذا النَبِيّ الملهم عليه الصّلاة والسّلام أن الصّحابة الذين عاشوا معه يعرفون من دقائق حياته يَلِدٌ وتفاصيل سيرته. وخصائص شائله؛ وأوصاف حياته اليومية ما لا يعرفونه عن آبائهم الذين هم من أصلابهم, ولا عن

الكتاب الثاني