المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٨١ · موضع ٨١/٧١٦

لكن عند ابن عمر «أخذ بمنكبي» لها معنى آخر غير ما يسمعه السامع. أو يقرؤه القارئ؛ إِنْ «أَحَذْ بمنكبي» نباية الإكرام وغاية اللُطف من الرّسول يليه عند ابن عمر ييلثفة. فظل يكررها مُتَلذذًا حتى لقيّ ربّه. وهذا الصّحابي عمرو بن تغلب «#ة. لا تُحفظ له عند التاس إِلّا حديث في «صحيح البخاري»» وهو أن الي يلة: «أَغطى قَوْمَا وَنعَ آحَِينَ» تكَامَم عتبُوا عليه َقَالَ: إي فضي فزن ناف تع رعو وأو انان إلى ما ل كلمة عظيمة ومن موقف / ينسه عمرو بن تلب حتى لقي ربّه! وقوله يَكةٍ للحسن بن علي رضي الله عنهما: «إنَّ ابي هذا سَيّدُ ولَمَلَّ الله أنْ يلح به بن فتن عَظمتانِ بن اين آرواء البخاري]. فتبفى هذه الكلمة وجرير بن عبدالله سيد بجيلة يإإنه يقول: «ما رآني ييه إلا تبسّم في وجهي' [متفق عليه]. فكم قيمة هذه البسمة عند جرير؟! وكم هو في غاية الامتنان» وغاية الُبور لهذه البسمة الآسرة السّاحرة التي وصلت إلى أعماق قلبه؟! يقوها بانتشاء؛ لأن الملهم أرسلها مقصودة لجرير البطل سيّد قومه» فأسره من أوّل لحظة. وطبعه بطابع البسمة الرّائقة الرّائعة التي طبعت على لوح قلبه وربيعة بن كعب الأسلمى نه كان أشرفَ حديث له. وأشرف مناسبة عاشها حين قال له الرّسول #كِةِ في ليلة مباركة: «ألك حاجة؟ قال: مرافقتك في الحنّة. قال:

الكتاب الثاني