المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٨٠ · موضع ٨٠/٧١٦

ولو أردت أن تقيم لبلال لله احتفاءً خاضا يحيّذه ويحبّه, لما وجدت أدق من رى الرّسول الملهم بثية لا قال له: : «سَمِمْتٌ دف نَعلَيِكَ ببْنَ يَدَيَّ في الجنّة؛ [محضق عليه ]. كانت أي كلمقء أو بسمةء أو همسق أو لمسق أو موقفف إيحابي. أو هدية: أو حديث خاص. أو دعاء؛ يكفي الصّحابيّ من الرسول يلظ لينسى حياته. ومذكراته. وقصص عمرء أمام هذا المشهد من الني عليه الضلاة والتلام؛ فهذا معمر بن عبدالله ريه يُعرف بقصة عظيمة. وهي حلق رأس النبي يلد في حجّه بعد رمي الحمرات بمنى [رواه أحمد]. فأخد يه يتحدث بهذا الحديث. ويرحٌب به الناس ويكرمونه. ويستعيدون منه الحديث؛ ويطلبون منه تكراره لطرافته وحسنه. ولأنه مع أكرم خلق الله: 00 ذكره كَنَا المسكِ ما كَررتّه يتضوعٌ له فَكَانتٌ أَجْوَ 000 . إزواه 58 فالتصاقٌ حسد أبي ذر بيجسد النبيّ د أمنية طامحة» وهديّة غالية على قلبه من الإمام الأعظم يلة. 7 02 92 وعَنْ معَاذِ بن جَبَلٍ بده أن وَسُولَ عل أحَدَ يد وَقَالَ: : (يَا مَعَاف كل لله إن لَأْحِمُكَ وَالله إيِّ لَدُحِّكَ» فَقَالَ: «أُوصِيكٌ يا مُعَادُ لَا نَدَعَنَّ في در كل صَلاةٍ تَقُول: اللهمَ أَعِني عَلَ عَلَ ذِكْرِك وَشْكْرِكَ وَحُسْنٍ عِبَادَتِكَ آرواه أحد وأبو داود] وفي [صحيح البخاري] أن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رَسُولُ الله

الكتاب الثاني