الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٧٩ · موضع ٧٩/٧١٦
وقد كان 205 نحبي في كل فرد من أفراد صحابته ما يصلح له. ويناسب استعداده
وموهبته؛ يأنيه حسّان بن ثابت الأنصاري اند الشاعر الكبير وهو لا يملك إلا
صناعة الحرف وإيجاد القافية ونظم الشعر؛ ٠ فيقرّب له المندر ويقول له عثة لة: «المْحُهم
وجبْريل معك؛ [متفق عليه]ء ويقول #ل: إن رُوحَ الس لا يال يُؤَيَدَكَ ما
نافَحْتٌ عَنِ الله ورَسولِد" ارواه مسلم]. فينطلق حسّان آخدًا الإلهام والتشجيع من
سيد ولد آدم يلك ويذب عن الملة بشعره البديع الرّائع
ولو أردت أن تضطفي جائزةً لحسان بن ثابت شاعر الرّسالة؛ لما وجدت أغل
وأثمن من قول الهم يكل له: ١اهْجُهُمْ وجِبرِيل معلك" إِنّْه تكريمٌ فخم. وتشريف
وهذا خطيب النبي + 1 يي ثابت بن قيس بن شّاس الأنصاري لل كان تميّزه
وتخضّصه. وموهبته في الخطابة البليغة المتميّزة: فنصب له الثبَ يل المنبر وشحذ
هته وأرشده وأعانه على مصاولة الأقران في ميدان البيان» ا في السيرة النبوية
لابن هشام.
وأبو موسى الأشعري “له كان يتميّز بالصّوت الجميل العذب. فيسكب كيه
في روحه من إلهامه؛ ويشجعه على التفرّد بهذا الصوتء والوبداع بالتَغني بكتاب
الله ويقول له: «لقد أوتبتَ مزمارًا من مزامير آل داود' [متفق عليه]» فصارت هذه
الكلمة أعظم هدية يتلقاها أبو موسى الأشعري ين ومضى إلى تلاوة القرآن
وتجويده وتعليمه طيلة حياته.
وبلال بن رباح به له صوتٌ بالأذان شجيٌء وكان يمسن الحُدَاء - وهو التنشيد
الى - فيرشده يك ويفيض عليه من بركة نبوّته. ويجعله مؤذّن الإسلام؛ ويبشّره