الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٧٦ · موضع ٧٦/٧١٦
ا 0
ناض الغا
أناء قال: «فمّن تبع منكم اليومَ جَنازة؟' . قال أبو بكر: أناء قال: «فْمَن أطعم منكم
اليومَ ٠ كي 558 . قال أبو بكر: أناء قال : افمّن عاد منكم الوم مريضًا؟». . قال أبو
بكر: أناء فقال رسول الله يلل: اما اجتمعنَّ في امرئ إلا دخلّ الجنةً» . فدخول أبي
بكر الصَديق رثئة الحنة إنم| هو ب : بسبب هداية رسول المدى يللِةِ لى وهذا إهام ربان.
وهذا عمر بن المخطاب ريه يبعث فيه رسول الله يكل البُشْرى والأمل. ويسكب
في قلبه بإذن الله اليقين. ويرشده بقبسات مُضيئة» منها ما ورد في الصّحيحين عنه
يي حيث رأى في المنام أنه شرب لبنَا ثم أعطى فضلته عمر بن الخطاب. ففسره
ذلك بالدّين. [متفق عليه]. ويقول له كلمةٌ صارت نبراسًا في حياة عمرء كما روي عند
أبي داود والتّرمذي لا استأذنه عمرٌ لأداء عمرة: «الاتَنْسَنَايا أخى من دعائك».
وهنا يقف شمر مشدومًا نمزل ام مذة انث لكيه بتلدّذ واستمتاع:
انظ إن هذا اغا الذي جمل افاروق بطق عادلاي الوه قو فالا
عن الدّين» صارمًا في نصرة الملّة» ولو لم يلهمهٌ مُعلّم المْدَى يل بإذن الله؛ لكان نسيًا
منسيا في عالم الجاهلية والوثنية
وهاهو ذو التّورين» عثمان بن عفان :له يأخذ هام البذل والعطاء من مُلهم العااً
فهر جيش تبوك جلها ويشتري بثر رُومَة وُوقفها على امسلمينء ويقول ل
2ه كلمةً لو بحت بحثتٌ عن تاج لتلبسه عثمان بن عفان :#ة لما وجدتٌ أشرف من هذه
الكلمة تاجا ل قال يَكِي: «مااضرّ عثمانَ ما عَمِلَ بعد اليوم مزَّتِينِ» [رواه الترمذي].