المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٧٥ · موضع ٧٥/٧١٦

رسولنا محمد يت الني المعصوم, أهمه الحيّ القيوم. فصار لأمته مُلهناء وللمؤمنين مُعلَاء سرت بركته في أتباعه إلى يوم الدين» وبقدر اهتداء المسلم مبديه فكل من تح عليه في باب من أبواب الدّيانة. كان ذلك ببركة اتباعه للتبي الكريم يق وكل مُسلم فُتح له في باب من أبواب العبادة» أو العلم الشّرعي النافع» أو أيّ فضيلة من الفضائل الدّينية: فمُلهمه في ذلك هو رسولنا يَقيةٍ الذي أنزل عليه ربّه الوحيّ, فهو يي مُلهم العلماء, والقرّاءء والفقهاء. والحكام العدول. والمجاهدين» انين والمصلَينء والصائمين. فكلمة تصدر منه لأحدهم تبعث فيه روحًا من الأمل. والاستعداد. والموهبة بإذن الله وموقف يظفر به صحابيّ من الرّسول يف قد يغيّر حياته حتى يلقى ربّه؛ لأنه يَلِةِ مُلهم الجميع ومصدر اليقظة والتُوقد للكل. فإن أردت أن تختصر حياة أبي بكر الصديق ظِية في عبارة ملهمة؛ موحية؛ مؤثر َ من مُلهم العالم يع اخترت فوله: «لَوْ كُنْتُ مُتَخِذًا مِن الناس خَلِيلاٍ لاتَعَذْتُ أبا بكر خََلِيلا» [متفق عليه]. وهنا لااحديث ولا تعليق بعد هذه الومضة النَبِويّة الشريفة» فهو الملهم والمحمز لبي بكر الصَديق في اصطناع المعروف؛ والمبادرة إلى أعمال البرّء من هجرةء وجهاد. وصدقةٍ. وصلاق وبرّء وصلةٍ ...إلى آخر تلك الفضائل. وف صحيع مسلم أنه ل قل امن أصبحٌ منكم اليومَ صائا؟». قال أبو بكر:

الكتاب الثاني