الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/٧١٦
فجمع الناس وصلى في المسجد الذي في بطن الوادي وكانوا منة رجل »وكانت أوّل
جمعة داخل للديئة» نم َكِب رَاجِلَتَُ؛ وشىّ الصَفوف كأنّه البدر يجتاز التحاب»
الكل يُرحَبء والكل يْيّي؛ بين دموع الفرح. وتراحيب الشّوقء تواكب الجموع
هذا المشهد الذي يرسم صورته في القلوب. ويطبع أثره في الأرواح. وأسطح
المنازل كلّها عيون شاخصة؛ وأرواح متلهّفة لهذا الإمام العظيم. والنّبِي الكريمء
أين يا تُرى ستبرك ناقته؟! فتختار الثّاقة موضعًا كريًا من تقدير الباري. منزل
أخوال نبيّه في ب بني التّجار صلة رحم بهم؛ وقربى» وتكريم؛ فينزل بثلة حيث بَرَكتٍ
الّاقة عِنْدَ مَسْجِدِه اديب وكان يُصَلّ فيه يَومَئذِ رجالٌ » مَِ لين وكان مرْبَدَا
للتَمْنِ لسَهلٍ وسُهَيْلٍ غُلامَينِ يمن في حَجْرٍأسْعَدَ بن زُرارة» فقال سول الله ا
حِينٌ بَرَكَتْ به راحلية: «هذا إن شاء الله الْمْرِلُ. مدعا وَسول الله يله الام
فساوَمهما بالمرْيَد لِيَنَخِدَهُ مَسْجِدَء فقالا: لاء بَلْ َيَْهُ لك يا رَسول الله. فأبَى
رَسولُ الله أن يَقْبَلَهُ منهها ِبَةٌ حنَّى ابتاعَةُ منهماء نُّمَبناةُ مَسْجدًا" [رواه البخاري].
وبادر أبو أيوب الأنصاري وه حيث أكرمه الله بالأسبقيّة لضيافة النبيء فأخذ
رحله يلِةِ ومتاعه القليل الذي لا يكاد يُذكرء والذي حمل بيد واحدة» وما عسى
أن يكون هذا المتاع؟! لعله قطعة ثوب. أو بقيّة من خبز جافٌ أو عمامة بالية أو
قدح ليس إلاء ولكنه أنى يك بمتاع أعظم. وبزاد أكبرء وبعطاء أوسع.
جاء بالفتوحات الربّانية» والبركات الإلحية» والرسالة السماوية؛. جاء إليهم
حاملا مفاتيح الفردوس الأعلى ليُسلّمها في أيديهم جزاء إيمائهم ووفائهم ونُصرتهم
رضي الله عنهم.
ولقد ذكر الله نصره لنبيّه فقال تعالى: 8 إلا تَصرُوهُ فَقَدْ تصَحَرهُ أَّدُ 4
[التوبة: الآية ٠ 14 فأيّ نصر حصل له يِه مع العلم أنه خرج مُّهاجِرًا دون قتال
أو معركة تُسفر عن منتصر أو مهزوم؟!