الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٧٢ · موضع ٧٢/٧١٦
برف الاك
فكان يوم استقباله وكا يوم فرح وابتهاج. يوم لم يمر بالمدينة مث حيث أطل ننه
ا 0 0 . 02
بوجهه الشريف المنير على الجموع؛ أطل بنور الوحيء ونور السنة. ونور ار حمف
فاختلطت الدّموع بالبسمات»ء دموع الفرح الموحية المعبّرة المؤثرة التي لا يغلبها
بيان؛ ولا يصل إليها شعر ولا نثر مهما كان.
ويصف البراء بن ن عازب لله هذا المشهد فيقول: ١مارََيْتُأهْلَ ال فَرِحُوا
بشىء فَرَحَهُمْ به حنَّى رَأَيْتُ الوَلَائْدٌ والصّبْيَانَ بقولونَ: : هذا رَسولٌ الله #فة» زرواه
البخاري].
ويُقبل الأنصار من كل حَدبٍ وصّوب يُرحبون» وتُحِيُون» ويُسهّلونء يُودون
لو يفرشون رموش أعينهم لأقدامه َل ويسطون أرواحهم خطواته. ويقامون
وعن ذلك اليوم يقول أنس بن مالك ا لكا بوذي دخل فيه رسو
الله يَكلهِ المدينة أضاءً منّها كل شيء) [رواه الترمذي]ء فكانت طلته #2 عه أمل من
الشّمس في ضحاهاء وأبهى من القمر إذا تلاهاء فإذا العيون : تسفح دمعها لشدة ما
غمرهاء وإذا القلوب تطير فرحًاء والأر واح تسافر تي اله! شد بن عبداله هو
الضيف. ياالله! رسول المدى هو الوافدء يا الله! : نبي الله هو القادم؛ يا الله! حاتم
الْرسِلِينَ هو الزائر!.
برؤياك زالَ الهم يا خير من وَفَذُ وزالَ العنًا واليأس والغمّ والتّكذ
وسار ث لك الأرواح في الأرض موكبًا تيك يامن نور الرّوح والجسدٌ
وصل يَيْ إلى قباء وظفر به من بين الناس كلثوم بن اهم دي من بني عمرو بن
عوف فأنزله في داره» ونزل أبو بكر على مُبيب بن إساف. قَلَِّتَ رَسولُ الله في بَنى
عَمْرِو بِنِ عَوْفٍ بضعٌ عَشْرَةَ للد وأَّسَ مسجد قباء. الَسْجِدَ الذي أُسَسَ على
التَقَوَّى وصَّلّ فيه ثم مشى وكِِ إلى المدينة وأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف.