المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٧٠ · موضع ٧٠/٧١٦

بالا : 20 في كسر الخيمة. فقال: «ماهذهالشاةٌيا أمَ معبد؟!. قالت: شاةٌ خلّفها الَْهدُ عن الغنمء ‎٠‏ قال: هل بها منْ لبن؟. قالت: هي أجهدٌ من ذلكَ. قال: أنأَذنينَ لي أن أحلبهاك قالث: بأبي أنتَ وأَمّي! إن رأيتَ بها حلبًا فاحلُْها . فدعا مها رسول الله يتث. فمسح بيده ضَرعَهاء وسمّى الله تعالى. ودعا لها في شاتهاء فتفاجّت علبه: ثمّ سقاها حتى رَوِيَتْه وسقى أصحابَةُ حتى رَوَوَاه لمّ شرب آخرّهم. ثم حلب فيه ثانيًا بعدَ بدءء حتى ملا الإناء. ثمّ غادرةٌ عندّها وبايعّهاء وارتحلوا عنها' لرواه الطبراني والحاكم]. نه أفضل يوم على الإطلاق مرّ بأم معبد» فمروره يُلِةٍ عليها ترك في بيتها بركة وأثوًا من الخير والفضل لا ينسى أبد الذهر. وكان أبو بكر ضيه في طريق الهجرة يخدم النْبي يِه ويلتمس له الغذاء والماء والرّاحة؛ حتى إِنّه أجلسه في ظل ظليل في الظهيرة» وسأله أن ينام حتى يعود إليه ثم ذهب يلتمس لبا عند راع» فأتى فحلب شاته ثم جاء بإداوة من ماء فمزج اللبن بالماء حتى برد ثم ناوله من إلى النبي ولك فشرب وي ويصف أبو بكر هذا المشهد فيقول نن: «هَشَربَ يك حنَّى رَضِيث) [مُتفق عليه]. يا له من لُطف جميل! ويا له من إيثار جليل! يشرب حبيبه فيسعد هوه يشرب صديقه فيرتوي هو يشرب خليله فيرضى هوء هنا تعجز القصائد والخطب والكلمات عن وصف هذا المشهد. مشهد الوفء والصّداقة» مشهد الإيثار والمحبّة» مشهد الشعور العجيب من أبي بكر الصَديق ييه وحُبّهِ ووفائه للنبي قلللد. ويستمرون في السّيرء ويعبرون الصّحراء القاحلة بين الجبال الشَاهقَة في شدة الحرء ووهج الرّمضاءء مع شذة الجوع» وشدّة العطشء وشذة الإعياء» وشدة الخرف. ووعثاء السَفرء ووعر الطريق: وليس معهم مركب هنيء ولا طعام شهيّ يتلمتون أمامهم وخخلفهم. وعن أيهائهم وعن شمائلهم؛ من أين يأتي الطّلب؟! ومن

الكتاب الثاني