الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٧ · موضع ٧/٧١٦
زا 21211
وردوه لخو ريه وو ردو 5
إن الْحَمْد لله. نَحْمَدُهُ وَنَستَعِينُُ وَنَسْتَغْفِرُه وَنَعُوذُ بالله مِنْ شُرُورٍ ر أَنْفْسِنَا وَمنْ
سَيعَاتٍ أَْمَالِنَاه مَنْ يده ال فلا مُضِلَّ لَه وَمَنْ يُضلل قَلَا هَادِيَ لَك وَأَشْهَدُ أن لا
لَه إِلَا اش وَحْدَهُ لا عَرِيكَ لَه وَأَشْهَدُ أنَ نحَمَدَا عَبْدُهُ وَرَسُولَهُ عطل.
أمَا بعدٌ: فين أمام الكعبةٍ المشرَفةٍ في المسجدٍ الحرام؛ بعد صلاةٍ الفجر أكتبٌ
هِذِهِ الأسطرّه ومًا توفيقي إلا بالله عليه توكلتٌُ و وإليه أَنيتُ.
آمل بعون الله وتوفيقه أنْ يكونَ هذًا الكتابُ (مُلهِمُ العَامَ) نقلةً نوعيّةٌ في تقديم
السيرة النبويّة بطرح يُميّرَة الإبداعٌ والإمتاغٌ؛ والاتباعٌ لا الابتداع والتَجدِيدٌ ل
التَقَليدُ: ولا أريدُ في هذًا الكتاب أن أُقرر مر ولا أن أكرَرَ الُكرّن للا يُقالَ: هذه
هديّتنًا عادت علينَاء وهَذِه بِضَاعَتَنا ردت ِلَيْنَاه وقد ابتعدث عن الرّواياتٍ الواهيّاتِ.
والأحَادِيثِ الموضوعَاتٍ فإنَ في الضّحيح ما يكفي. وَفي السنَةِ مَا يَشْفِي.
إن من يكتب عن الرسول مف ليس كمن يكتب عن عام أو فيلسوف أو ملك
أو أمير أو وزير أو شاعر؛ لأن هؤلاء قد تُخطئون ويُصيبون. ويهتدون ويضلون»
وليس من شرط الكاتب أن يُوافقهم أو يُؤمن بأفكارهم. أمَا مَنْ يكتب عن محمد
ابن عبدالله يله فلابد أن يكون مُوْمناً برسالته. مُصدّقاً بنبوتى يكتب بقلم المتيم
بحبّهء العاشق لسيرته؛ الهائم الذي يذوب شوقاً لأخباره ورؤيته:
2-5 1 2 7 2 5 25
00 كرء م و اسه 7 7 2 0
أرق عل أرق وَمثيلَ يَارق وجوى يزيد وعيرة تقر
5
هد الصباية أ تكونَ كا أرى ١ عَيِنٌ مُسَهدة وَقَلبٌ يِل