الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٦٩ · موضع ٦٩/٧١٦
ول النّهَاِ جَاهِدًا على نَبِيّ الله يل وَكَانَ آخِرَ اهار مَسْلَحَةَ لَهُ) [رواه البخرياء
بل نه فوق هذا بشّره يل ببشرى تعجب لها الأسماع» وتدهش ها العقول. بشّره
يد وهو المهاجر المطارد في الصّحراء. فقال له: كيف بك يا سراقة إذا تسورت
بسواري كسرى؟! فبّهت واندهش سراقة. وقال: كسرى أنوشروان؟! فقال بلة:
نعم. وتدور الأيام وينتصر أتباعه يك ويفتحون بلاد فارس. ويأتي أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب د#ة» بسواري كسرى ومنطقته وتاجه. ويدعو سراقة بن مالك
ويُلبسه إِيّاهماء ى) أورده البيهقي في الكبرى وابن عبد اليرّ في الاستيعاب, والحافظ
ابن حجر في الإصابة. 0
فانظر لروحه العظيمة الكريمة المتفائلة الطاهرة يوا كيف حملت الفأل الحسن
بالفتح البين» والبُشرى العظيمة بالغد المشرق؛ والأمل المنشود بالانتصار العظيم»
حتى وهو في أشدٌ الأزمات» وأصعب اللحظات. قال الشاعر:
ياطريدًا ملا الدَنِيا اسْمَهُ وغدا حنًاعلى كلّالقَفاه
وع لدت يرنه أسط 3 يشقَامَارواة عن رواهٌ
لِيتَ شعري هل دَرَوْا من طاردُوا عَابِدُو اللات وأَتنْباعٌ مَناه
طاردت في الغار من بَوأَهَا سؤددًا لايبلغ النبجمٌْمَدَاةٌ
طاردت في البيد من شَادلها دينّه في المحد جامًا أي جاه
سؤددعالي الذرى ماشاده قيصر يومًا ولا كسسرى بناه
ويُواصل يي رحلته في هذه الأجواء الشّاقة الصّعبة. ويقتلع خطاه المنعبة في
الّمضاء. ومعه صاحبه الصذيق به وعامرٌ بن فُهَيرَة ودليلُهه| عبدٌ الله اللبثي»
ويمرون بخيمة أم مَعْبَّده وهي: عاتكة بنت كعب الخزاعيّة» فشألوها لا وترا
ليشتروا منهاء فلم يُصيبوا عندّها شيئًا من ذلك» فنظر رسول الله ييه إلى شاةٍ