المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٦٨ · موضع ٦٨/٧١٦

5 دا 3 3 العا 7 4م 5 وبالرغم من اتخاذه دم لكل الأسباب والاحتياطات والتدابير إلا أنه م يركن إليها مطلقاء بل كان كل ثقته بتأييد الله. وجل توكله على نصر الل وانطلق كلا والأمل يحدوه. والسّكينة تغشاه وحفظ الله يتولاه. والتفاؤل يملأ جوائحه. خرج مُطمئنَ الخطى. واثق السَيره رابط الجأشء قويّ العزيمة. خرج هذا المهاجر المجاهد يي ليصنع أعظم قصة في التاريخ» وأكبر ملحمة في العالم» وأجل حكاية في المعمورة. ولا خرج يل مُهاجرًا من مكة إلى المدينة خرج مُتَحْفْيًا متسرّرًا من الرّصد والعيون التي بعثشها قريش تبحث عنه بعد أن أعلنت جائزة مئة ناقة من أثمن وأنفس إبل العرب لمن أتى برأسه الشّريف #ِيْق وأخذ الناس يتبارون ويتسابقون أ يهم يكسب هذه الجائزة الشمينة لارتكاب أعظم جريمة في تاريخ خ البشرية» وهى قتل نبي الرّحمة محمد بن عبدالله يله وإذا قل محمد يل أصيبت الإنسانيّة والرّحة بمقعلء وإذا اغتيل محمّدٌ ييٍ اغتيلت الكرامة والمروءة» وإذا أعدُوا حمدًا تي أعدموا الطّهر والشّرف والفضيلة في شخصه الكريم. ويلاحق الفارس (سراقة بن مالك) النبي يك بفرسه ورمحه يريد قتله ليفوز بجائزة قريش. والنبي ني حالة اطمئنان تام وهدوء كامل لا يلتفت» يتلو القرآن الكريم. فالقرآن زاده ليلا ونهاراء وطاقته التي لا تنتهي؛ ومعينه الذي لا ينضب: وكنزه الذي لا ينفد» فيُخبره أبوبكر بأنْ الفارس اقترب فيدعو عليه يي فيسقط سراقة ويكبو جواده؛ وبعد أن تكرّر المشهد» وسقط عن فرسه عدّة مرات تيقن سراقة أن المسألة فوق طاقة البشر فطلب من النّبِي الأمان. فأعطاه بَتقْيٍ الأمان؛ فَقَال سراقة : «إنّ قد عَلِمْتٌ أَنَكّا قذ دَعَوْما علي فَاذْهُوا لي قَالله لكا أن ود عَدكُ) الطْلَبّ . فَدَعَا الل قَتَجَا قَنجَا مَرَجَعَّ لايَلْقَى أَحَدَا إِلَاقال : هذ كَمبشُكُمْ ما هَاهُن فلايَلقَى أَحَذًا إلا رَدَها [مُتفق عليه] . وهنا يقول أنس بن مالك رضي الله عنه:«فَكَانَ سراقة

الكتاب الثاني