المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٦٧ · موضع ٦٧/٧١٦

ويعلمنا أعظم درس وأجل رسالة نُوجّه لكل إنسان في أي أزمة تمر به. أو كرب يتغشاه. أو شدة تقع به أن يتذكر معيّة الل وأن يكثر من دعائه والتضرع له جل في علاه. فالله لن يخذله ولن يتركه وحده. بل سينصره ويجعل له من كل هم فرجاء ومن كل ضيق مخرجًا. ونقل لنا القرآن الكريم هذا المشهد في أجمل تعبير مؤثر. وأمبى صورة موحية. فقال تعالى: 9 إِلّه تَضِوُو مَمَد تصدًة أ سماد أَمْيََةلدَيَ كَمَرْرا ابن ل أشن إذْ هما ف الصَارٍ إد يَقُولُ إِصَحبِه لاخر إت أ لله مَمَتنا معن نكا تأدئذا 0 وكيد اموس العزسا 0 الآية 4]. وإتتى أأعقل بفكري الآ إلى الغار الذي أوى إليه النبي يلل وأبو بكر الصَّديق. وأتصور هذا الغار الضَيق الموحش الُْظلم في رأس جبلء بلا فرشي ولا إنارةٍ ولا كرامي ولا شُرر ولا تبريد ولا طعام ولا شراب, ومع ذلك تجد النبي يَف في غاية الأنس بالل وفي نباية الرّضا واذ نشراح الصّدر مع الاطمئنان والوثوق بوعد ربه: ومواصلة المحجرة؛ ليُبلّْ رسالة الله وينصر دينه جل في علاه. وكان عامر بن فهيرة مولى أبي بكر يرعى الأغنام فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء فيبيتان على لبن يفعل ذلك كل ليلة من الليالي الثلاث» وتأقي أسماء بنت أبي بكر الصّديق فتصنع سفرة فلم تجد للطعام والسّقاء ما تربطههما بى فشقت نطاقها قسمين: فربطت بأحدهما السّفرة وبالآخر السّقاء. فسّميت ذات النطاقين» فهو اسم شرف لا رضي الله عنها. واستأجر رَسولُ الله يكل وأَبُو بَكْرِ رَجُلُا من بَنِي الدّيلِء يُدعى: "عبدالله بن أرَيقطا. وكان مُشركًا آنذاك, فأمناة َدَقَعا ِلَيْه 4 راجلتيهما. وواعداة أخار نور لع ثلاث براحلتيِه. وانْطَلَقَ معهما عايرٌ بن هك والدَّلِيلُ فأحَدَبيِمْ طَرِيقٌ السَّاجِلٍ [رواه البخاري]

الكتاب الثاني