المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٦٦ · موضع ٦٦/٧١٦

[النساء: لأا وحينها وقف رسلا وقفة مُفارق. مُشتاق» تيم باك. يقول وهو ينظر إلى مكة وزفراته الحارة تتصاعد, ودموعه تسيل : «والله إِنّت لخاد أْض ابل وََحَبُ أَرْض الله إلَ الله وَلَوْلَا آَل ألحرجتُ مِْكِ ما حَرَجْتْ» [رواة أخمذ. وال زمذي). يقول الشاعر: إذا ذكروا أوطائكم ذكَّرمِمُ عُهودَ الصبافيها فحنّوا لذلكًا هاجر يفن من مدارج الطفولة. وملاعب الصباء ومراتع الفتوة» ومعاهد الصبا. وفارق الأحباب والخلان» والأهل والجيران. وما أصعب هذا الشّعور على التفسر! وما أفظعه على القلب! ثم مشى يَلِةِ ومعه أبو بكر الصّديق #2 » وتوجّها إلى غار ثور وبقيا فيه ثلاث ليالء في لحظات مُرعبة مُزلزلة لا ينساها التاريخ» تلك اللحظات الحاسمة التي طرق فيها يك من كُفار قريش بعد أن قلبوا الأرض عليه. وفتّشوا الحبال والأوديّة. والحضاب والفيافي» ثم أقبلوا إلى الغار بخمسين شابًا سيوفهم تقطر دمّاء وحقدًا. وموثّاء وشم زعافاء ولكن الله بجميل تدبيره أعمى بصائرهم؛ ورة كيدهم بألطف السُّبا ل؛ فظلوا واقفين أمام الغار وم يدخلوه» وهنا #مس أبو بكر يله نه للتبي يِه وقال له: يا سول اله! لو أن حَدهُمْ تر تت قدمَيِْ لصتا فرد ينه بقول الات المطمكنّ الواثق القن بنصر الله : اما ظَنّكَ ب ََابَكْر انين ن الله كَالشهما [مُتفق عليه]. هنا الثقة بمعيّة الل هنا تفويض الأمر إلى الله! هنا الرّكون إلى نصر الله! هنا صدق اللجأ إلى قوته جل في غلاه! وهذا شأن الأنبياء في الأزمات». وموقف الأولياء في الكُربات. فانظر إليه َكِِ كيف ربط الله على قلبه» وقوّى يقينه» وأنزل عليه الشكينة!؟ فا اهتز له بنان. ولا رجف له جفن» وَإِنَّا بقي صامدًا ثابنًا يقول لصاحيه :دلا تحرَنْ إن الله مَعنا) ب

الكتاب الثاني