الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٦٥ · موضع ٦٥/٧١٦
استوى» من الذي تُجري الأمور بمقداره تمن له حكمة في كل خطوة. وله سر في
كل لفظة» وله عناية في كل خطرة» من رب العالمين شبحانه. فأذن لرسوله وخليله
أن يرتحل من مكة إلى المدينة حيث الأنصار الذي بايعوه في العقبة. وقد هيأ يله
لذلك قدم صدق في المديئة من أنصار وأحبابء وانتقل متوكلًا على الله وعلى بركة
الله من أرض الشانئين إلى أرض الحبَّينه ومن ديار المشركين إلى ديار الموحَدين.
فلحق يك بأصحابه الصّالحين المهاجرين الذين تركوا الأهل والأبناء. والإخوة
والعشيرة والدّيار والأوطان» يتلقون أصناف الجوع. والتعب. والظّمأء والنصب.
والوصبء لكن كُلّها تبون لوجه الله وفي سبيل الله.
رص يك متاعه للهجرة والرّحيلء ووكّل علي بن أبي طالب .ب#تة أن يرد ما كان
عنده قل من أماثات وودائع إلى أصحاباء ولذلك تقل + به عن النبي في يوم
هجرته. ولتهام شجاعته. وكال فتّوته» نام في فراش النبي» وعرّض نفسه لح
السَّيوف» ورؤوس الرّماح إن حصل خطرء وضحَّى بروحه فداءً لروح النبي؛
وقدّم نفسه درعًا حصينة دون نفس النبي المعصوم يكيْك فهو منه بمنزلة هارون
من موسىء. وهو صاحب المواقف التي جلى فيها الكرب عن وجه رسول الله عَلِلَ
وذهب بي إلى أي بكر الّديق صاحبه الوق الأمن» أل تن أسلم؛ ولازم
ابي يق حضرًا وسفرّاء وحلا وترحالاء وفي السّراء والضَّراءء وحانت ساعة
الصَّفره ولحظة الفراق وما أشدها على التفس! كما يقول الشاعر:
لَوْلا مُفارَقَةُ الأحباب ما وَجَدَتْ َا اناما إلى أَرْوَاحبَا سيلا
ولحظة أن تُفارق وطنك تحرج منه كُرِهًا لحظة تفوق الوصف. فلا يُعبّر عنها
ثر ولا شعرء لذلك قرن الله بين الإخراح من الأوطان وقتل الأنفس» فقال تعالق:
ا
مولن كدَبْمَا حَكَ مسوأ أنشسَكُم أو حرجو من يكم مَامَعلُوه لا َل نهم 4
كك _