المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٦٤ · موضع ٦٤/٧١٦

كانت هجرته الأولى يَلِةٍ هجرة غير مُرتبطة بزمان أو مكان» هجرة باقية إلى يوم القيامة. حينها أمره ربّه فقال له: 9 وَالبجْرَ فأَهْجدَ # [المدثر: الآية 18 فهجر يئة كل ذنبء وكل معصية. وكل سيئ من قول أو فعل. وقال علة: «اَْاجرْ من هجر ما تبى الله عَنّْه) [مُتفق عليه]. أمَا هجرته الثانية فجاءت بعدما بلغ به الأذى أشدّه. من حصارء وتجويع. وتضييق» وحبسء وتكالب من كفار قريشء ومحخاربة من قبائل العرب. وتعذيب لأصحابه. وقهر لأحبابه الذين اشتكوا إليه ألم الجلد» ومهانة الإذلال والتحقير. فكان يُصبّرهم ويُسليهم يَلِةِ حتى طفح الإناء؛ وفار التّنور بعد أن ضاقت بهم الشّبل» وانقطعت بهم الحيل؛ وم يبق لهم إِلّا حبل واحدء وطريق واحد؛ وهو حبل الله والطّريق إليه جل في عُلاه. حينها أذن الله لنبيّه أن يرتحل ويغادر داره» ويُسافر من موطنه. ويُّباجر إلى بلد آخر. وكان يعلم عليه الضصّلاة والسّلام منذ فجر دعوته أنه سوف مُخرج من مكة. فقد جاء في «الضَّحيحين) أن خديجة رضى الله عنها ذهبت برسول الله يد إلى ورقة ابن تله ولا سمع من رسول لله خبر ما رآ في الغار قال: : «لَينني أكُونٌ حَبًا 28 إِذْتُحْرِجْكَ قَوْمْكَل فقالّ رَسولُ الله تللة: أو تحْرِجِيّ هُمْ!؟ قال تع أت رَجْزٌ قَطُ بعِدْلِ ما جِدْتَ نت ب نا غودي»» فعلم عليه الّلاة والسلام من تلك النحطة أ سوف ترج من مكةء ولكنه لم يكن يعلم إلى أيّ أرض يذهبء وإِنّما تيأ واستعد لتقديم هذه التتضحية الغالية» تضحية ا حجرة ومُفارقة الأهل والوطن والأحباب. 8

الكتاب الثاني