المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٦٠ · موضع ٦٠/٧١٦

© فتح مكة وانتشار الاسلام؛ في شدّة الأزمة ومعه يكل ثلّة من ا مستضعفين في مكة أخبر أن الله تعالى سوف لقي هو وإخوئّه الصّحابة من أذى الُشر كين, قال له يل بكل ثقة وطمأنينة وثبات وهو متوسَدٌ بُردةَ له في ظل الكعبة: «والله لَيَتمّنَّ هذا الأمْرٌ حتى يس يَسِيرَ الرَاكِبٌ من صَيْعَاء إلى حَطْرَمَوْتَ لا يخاف إلا الله والذَّئْبَ على عَتَمِ وَكِنّكُمْ تَسْتحْجلونَ» [رواه البخاري]. وأشهد أن هذا وقع كما أخبر بق وشهد على ذلك الملايين, فمع التضييق الشديد وحاربة الُشركين له وَل فجر الدّعوة» يقول كلة: «إنَّ الله روَى لي الأرض فرأيتْ مشارقّها ومغاريّهاء وإنَّ أي سيبل ملكا مارُي لي منهاء وأعطيت الكنرين: :الأحمر والأبيضّ» [رواه مُسلم]» فوَالذي نفسى بيده! قد سافرثٌ إلى شرق الصّين وغرب أوروباء وإذا أتباعه وأحبابه بمئات الملايين؛ وقد عمّ دينه الكرة الأرضيّة بأسرها. © فتح جزيرة العرب ثم فارس ثم الروم: أخبر يَكِةِ أصحابه بذلك فقال: : اَغْرُونَ جَرِيرَة العرّبِ فَيفْتَسهَا الله ثم َارسَ قمعم تم دمع مه فَيَفتَحَهَا الله ثم تَعْرونَ الرُومَ مَيَفْتَحهَا الله» [رواه مُسلم]. وقد تم ذلك» وفتحت هذه البلاد ودخلها الصّحابة ومن جاء بعدهم؛ وقامت بها حضارة إسلامية شهد بها العالم. ل هلاك كسرى ولا كسرى بعده. وهالاك قيصر ولا قيصر بعده : قال يَئِةِ ى) جاء في «الصحيحين»: (إِذَا مَلَّكَ كِسْرَى فلا كِسْرَى بَعْدَهُ وإذًا مكو عدي وو رق مَلَّك قَبْصَ َبْصَرُ فلا قَبْصَرَبَمْدَه والذي تَفْسٌ ححَمدِ بيد لتنِْفُنَ كُنُورَهها في سَبِيلٍ الله». فانظر إلى هذا الجزم والحسم منه يك في إخباره عما سوف يقع مُستقبلا» وانظر إلى تحققه بالفعل: فلم يأت بعد كسرى غيره؛ ولم يأت بعد قيصر غيره» حتى يومنا هذا.

الكتاب الثاني