الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/٧١٦
موته؛ ومنها ما يكون قبل قيام الساعة. وظهر ذلك في القرآن والسنَة بشكل واضح
كالشمسء ولو لم يكن هناك وحي من الله؛ وتأييد من الله ورسالة من الله لنبيه بتلة.
لكان الإخبار بها يحدث في المستقبل وعالم الغيب نوعًا من الجنون والذجل. فكيف
تُخبر إنسان أمّي عن عشرات الأمور التي تقع بعد موته بعشرات ومنات السنوات
بأدقق تفاصيلهاء ثم تقع كا أخبر دون وحي من الخالق الباري سبحانه؟!
وتبقى هذه الأخبار التي تحدّث عنها يد صامدة أمام العلم والاختراعات
والاكتشافات. بل لا يزيدها العلم إِلَا قوةء ولا تزيدها الاكتشافات إلا تأكيدًا
وتأييداء قال تعالى: #سَيْرِمْ آيَاتَنَا في الْآقَاق وَفِ أَنفْسِهِمْ حَنَى يتين كه أنه الخ
أوَ1يَكْفٍ بِرَبَّكَ أَنّهُ عل كُل فَيْءٍ شَهِيدٌ4 [فصلت: الآية 7ه],
وإن لم يكن نبيًا صادقًا مُرسِلّا من عند الله فكيف له أن يُجازف بدعوته ويتبّأ
بأمور غيبيّة من الممكن ألا تقع ويُكشف أمره؟!
بل كان بك يصف بعض المشاهد الغيبية والأخبار الْمستقبلية وكأنّه يراها رأي
العين بأدق تفاصيلهاء وأشمل أوصافهاء ومنها:
9 إخباره باستشهاد عُمر ومُثمان رضي الله عنهما :
جاء في الحديث الضحيح لا صعد يك جبل أحد» ومعه أبو بكر وشُمر وعثيان
رضي الله عنهم. فاهترٌ الجبل» فقال :"اشن أحد! فليس عَليِكَ ! إلا ني وصِدَيقٌ.
وشَّهيدانِ' [رواه البخاري]» فالصديق أبو بكرء والشهيدان عمر وعئهان» وثبت
ابن فاطمة رضي الله عنهما #سيدٌ» يُصلح الله به بين فتتين عظيمتين من المسلمين»
وقد وقع هذاء وأخبر يَلِِ أنَ الخلافة بعده ثلاثون سنة. ووقع ما أخبر به وهذه
الأحاديث كلها صحيحة.