المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٥٣ · موضع ٥٣/٧١٦

التطرف. والمنكرات؛ والفواحش» ورذائل الأمور. وسفاسف الأخلاق. وقبائح الأفعال؛ وكأنّه بدر منير ظهر في ليلة داجية الظلمة؛ فمن علّم نبيّنا يَف هذه الطريقة في الحياة وهو لم يدرس في مدرسة؛ ولا جامعة» ولا كلية؛ ولا أكاديمية؛ ولم يأخذها من أستاذ. ولا شيخ» ولا مربٌ» ولا فيلسوفء ولا حكيم؟ إِنَّها تعلّمها عن طريق الوحي؛ وم تكن هذه الطريقة وهذا المنهج إلا لرجل واحد. ألا وهو محمد بن عبدالله يكي. وكفى مبذا شاهدًا على نبوته. وهذا نقوله عن طريق التَحدي المؤيد بالبرهان والذليل. ومن الإعجاز أنّه شرع يي في الوضوء والطّهارة والغُسل والتيمّم أكثر من مئة حديثء وفي اللّباس والطيب والطعام والشّراب أكثر من مئة حديث. وفي المي والخلوس والكلام؛ والدخول إلى النزل والفروج من وآذاب ارق كم من مئة يثء جميعها مُرئَّبِة: مُنظمة, مُتفقة» لا تضادّ بينهاء ولا اختلاف» صحيحة ثابتة؛ تناقلها عنه أصحابه رضي الله عنهم. وحاولوا تطبيقها في حياتهم. فصارت حياته دستورًا للأخلاق. وجامعة للتّربية والآداب. © تحريم الزّناء والرّباء والخمر. والفواحش: لم يكن في عهد النْبي يَيْةٍ أحد يعترف بأنْ الخمر أو الزّنا أو الشَّذْوذْ لها تأثير في صحة الإنسان» أو أنّها تُسبّبِ الأمراض الُدمّرة لجسد الإنسان؛ بل كان العرب يتفاخرون ببذه العادات السَّيئة» ولو لم يكن محمد يَفيةِ رسولّا من عند الله لما أقدم على منع مجتمعه من أهوائهم ورغباتهم؛ | يفعل كثير من أهل الدنيا الذين يريدون الرّئاسة أو الزّعامة أو متاع الدنياء فإئهم يوافقون المجتمع» ويلتمسون موافقة الناس في الشّهوات والْحرّمات ليكسبوا ودّهم. بل جاء ف بموقف حاسم ووحي مقدسء وأمر إلحي لا يقبل الجدال ولا التنازل ولا التتساهل في تحريم هذه الفواحش والمنكرات» رضي من رضيء وسَخط من سخطء قبل من قبل» ورفض من رفض»

الكتاب الثاني