المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٥٢ · موضع ٥٢/٧١٦

8 10 لأظهر ناموسًا مُرْيِمَاء وكلامًا مُزِخرفاء وقام بحركات بهلوانية» وادّعى كرامات ذاتية» ولبّس على النّاس» لكن الله صانه وأجاره عن ذلك كله فة. ومن إنسانيته وبشريته وك أنه تزوّج النساء وأنجب ذريّةء كا قال تعاى: # وَلْقَدٌ أرَسَلنَا رسك لا ين َك وَحمَلنَا َم روجا وري 4 [الرعد: الآية 4*]ء وكم| صح عنه يِه أنه قال: لني أَصَلٌٍ وَأَنافُوَأَصُومْ فصل وَأَتروَّجُ النّساءء فمن رَغْبَ عن سُئَّنى فليسٌ مِنّى» [متفق عليه]» فكان عليه الصّلاة والسّلام قدوة لأمّتهِ في كل حال من الأحوال» وكل شأن من شؤون ال حياة» فهو يل بشر ليس مَلَكَا لا يأكل الطعام. غير معصوم. قد يحصل منه ال هوى والرّيغ» بل كان يوحى إليه وكان نبيّا معصومًا مؤيدًا بوحي مقدّس.ء فاجتمعت فيه الثبوة والإنسائيّة يق ى) قيل: إن البريّة يوم مبعثأحيدي نظ رّالإلهٌ لما ففِدّل حالها رلك ا اس وح م 7 0 لبس المرمّعَ ومو قائدٌأمةٍ ‎١‏ جَبّتِ الكنورَ وكسّرث أغْلّالها ذارآه الله قشي تَحوّه لاتبتغى إلارضَاهسَعَى لها © حياته يَدِةِ دستورأخلاق. وجامعة للشّربية والآداب؛ لم يُعرف في العالم على مر التاريخ أيّ إنسانء زعيًا كان» أو شاعرّاء أو حكياء أو أديباء أو غنيّاء أو تاجرّاء أتى بطريقة ة مُثل للحياة» ونمج قويم للمعيشة ٠كما‏ أتى مها النبي 2 فقد أتى بالخصال التبيلةه والسّجايا الحميدة والأخلاق العظيمة» والفضائل التّريفة» بل إِنّهِ يك أتى بأدق التفاصيل التي كول حياة الإنسان إلى الأجمل والأفضل. وتجعله أقرب من خالقه ومولاه. فكانت حياته دقُها وجلا ميزةٌ عن الجميع. تملوءةٌ بالظهر والشّرف والأمانة والمعروفء بعيدة كل البُعد عن

الكتاب الثاني