المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٥١ · موضع ٥١/٧١٦

انها 5 وأفاد. كان يأكل الطعام ويمثبى في الأسواقء يأكل كما 0 الناس ويشرب كما يشرب البشرء ويتزوّج النساء. ويحزن ويفرح؛ ويجوع ويظمأ. ويمرض ويتدارى حعصم ومن أدلة مظاهر بشريته يك أن الله توفاه كما يتوق البشرء قال سبحانه: وما عئار تمك آنه أتإين يتنهم ترشيت > [الأنبياء: الآية 4 ]. فكان الى ارعس كره ماسوو قل ِنَم 200000 عدوي 4 [الكيف: ‎"١‏ : الآية ‎.]11١‏ ومن بلاغة القرآن أنه حدّد بشرية التبي يلي مثلنا # مشر يَدْلكْ 4 ول يقل بشرٌ ع حي لأبظل لحف أريدم أحد ا لرسول جل بدرنة خامة لف عل بشرية الآخرين. وحال التي بق في بشريته هو حال جميع الأنبياء. قال تعالى: # وَمَاجَعَسَهُمْ سس سمل عََرا لا يَأكُلونَ الطعام وما كاضا حَِينَ * [الأنبياء: الآية 4]» فمن لطف الله بالخلق أنّه سبحانه أرسل جميع الأنبياء عليهم السّلام بشراء حتى يكون التخاطب + مسد والتّفاهم بينهم وبين النّاس سهلًا واضحًاء » يقول تعالى: ©# وما أَجِسَلمَا من رَسُولٍ إِلَابِسَانِ ووم سبيت ضَُ 4 [إبراهيم: الآية 4]. وأعلن يك تجرّده من الحول والقوة والخوارق التي يدّعيها الدّجالون والأقاكون. فهو يُعلن بشريته؛ ويعلن بوضوح وصراحة أنّه لا يملك ضرا ولا نفعًاء ولا موا ولاحياةً ولا نشوراء ويُترّل عليه: # قل مَاَكُتٌُ بدعًا مِنَأَلرْسُلٍ وَمَآ أَدرى مَابفْعَلُ ع ع عر لت مك - )دو 0 فى قلايكرية ع لاماي لمم أتأإلا يريك 4 الأحتاف: لا فهر له الصّدق المكشوفء وبهذا التّجرد الظاهر أمام الناسء ولو كان غيره من الأفاكين 80(

الكتاب الثاني