المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٥٠ · موضع ٥٠/٧١٦

والصّحة والمرضء والشّدة والرّخاء. وكذلك الصّيامء شهرٌ في كل عام قاد يصام في شذة الحرّ مع الفقر وألم الجوع والعطش. والحج يُدعى إليه من كافة أقطار الأرض وما فيه من مشقة السّفر وكُلفة الرّاد والرّاحلة؛ فلو كان قة سُدَعيًا للنبوة. وكانت هذه العبادات من اختياره وليست من عند الله؛ لكان الأولى أن يسهل على أتباعه ليجذيهم إلى دعوته بأمور سهلة مُيسَرة؛ كأن يجعل الصّلاة مثلا مرة واحدة. ويُلغي الحجء ويجعل الصّيام يومًا واحدا في العام أو نحو هذاء ولكن لا يستطيع ذلك؛ لأتها فرضٌ وأمرٌ من ربّ العالمين جل في علاه؛ وقد التزم النبي جنا !هذه الشّعائر طيلة حياته. وكذلك الصٌحابة رضوان الله عليهم؛ ومّن أتى بعدهم منْدُ ما يُقارب ألا وأربعَ مئةِ عام في أقطار الأرض. وأنحاء العالم يُؤدونها باستحسان» وشوق وحبٌّء دون تبديل أو تحريف أو تغيير» فهذا من أعظم أدلة نبوته كللة. اختاره الله إنسانًا لكنّه أكرمٌ الإنسانيّة» واصطفاه بشرًا لكنّه أشرفٌ البشريّة: ولابد للرّسول يَكيةِ أنيعيش كما يعيش الّاسء يتألم كا يتألمون» ويفرح كما يفرحون. ويحزن كا يحزنون» ويشبع كما يشبعون. ويجوع ى) يجوعون. ويضحك كا يضحكون. ويبكي كما يبكون. يشعر مهم ويعيش معهم, ويشاركهم الآمال والآلام. والصّحة والمرضء والغنى والفقرء والنصر وال هزيمة» ليكون أسوة وقدوة. ظهرت إنسانية الرّسول يَكيةٍ في أبى صورهاء وأحمل مشاهدهاء وهو يعيش الحياة بكل أطوارهاء عاش الطفولة طُهرًا ونقات وقضى الشباب صدقًا ووفاءً؛ رعى غنمه؛ وكنس بيته وخخصف نعله ورقع ثوبه» وساعد أهله. وخدم ضيفه . ضحك في ساعة الأنس فملا الحياة بهجةٌ وسرورّاء وبكى لحظة الحزن فأسال الذموع. وأشجى التفوسء» ورسم بدموعه قيمة الحياة. قال ففصل» وحكم فعدل. وخطب فأبان» ووعظ فألان. أوجز فأعجزء وأطنب فأطاب. ظهر واشتهر فبهرء قاد فأجاد 8

الكتاب الثاني