المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٤٧ · موضع ٤٧/٧١٦

النِيّ الأميّ يَف إذا تكلم فإن كلامه يصبح مادةً يدرسها نوابغ العالم وعباقرة الدذّنياء كل في تخصّصه. فأساطين اللّغة يدرسون حديثه من جانب الإعجاز والبيان والبديع التغوي؛ وروّاد أصول الفقه يغوصون في لج بحره؛ لاستخراج قواعد الشّريعة. وضوابط الم وشرّاح الحديث وأهل الأثر ينهلون من معين ستنه يكل ويستخرجون منه الدرر والجواهرء والقضاة واللفتون والفقهاء يفشحون القناطير المقنطرة من ميراثه الشّريف يل ليجدوا بغيتهم المنشودة من فيض العلم اراس الثمين» فيكون مادة لفتاوهم. وفصلهم بين التاس. وتعليم الأمّة الأحكام. والآداب والأخلاق والسّلوك. ولقد سافرثٌ إلى كثير من دول العالى فوجدتٌ علماء الأحناف: وعلماء المالكية» وعلماء الشّافعية: وعلماء الحنابلة» والتقيثُ بأهل الحديث وحفّاظ السنّة وجلستٌ مع المخطباء والدّعاة والقضاة والأصوليين والفشرين» ثم عدثٌ إلى نفسي وقلت: سبحان الله! كل هؤلا على اختلاف مشاربهم؛ وتعدّد مواهبهم. وتباين ديارهم. واختلاف أمصارهم. وتباعد أقطارهمء استفادوا هذا العلمّ من معلم الخير ونبيّ الرّحمة يي فأزدادُ عجبّا!ء وأعود لنفسي وأردد في خاطري: اللهم صل وسلم عليه؛ الهم صل وسلّم عليه الهم صل وسلّم عليه. *# حواره يد مع اليهود والتتصارى: لقد حاور يَكةِ بالدذليل والبرهان والجة الدّامغة علماء اليهود. فأسلم منهم عبدالله بن سلام وغيره. وحاور رهبان التصارى ودعاهم إلى المباهلة» فعرفوا أنّه نبيَ فلم يباهلوه. وقد حدث ث يظِةِ اليهود والتصارى بقصص وأخبار من دينهم فصدّقوه فيا أخبرء فا هو الطريق الذي أوصل له يد هذه الأخبار والأدلة والبراهين إِلّا إيحاء الله له. وتنزيل الذّكر الحكيم عليه. 9

الكتاب الثاني