الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٤٥ · موضع ٤٥/٧١٦
وروّاد الفصاحة, وسُّدَاة الحرف. وأهل سوق عكاظء وأئمةٌ البيان في العالى
فتراهم أمام هذا التحدي يعلنون الإفلاس والازام. ويبقى كل يقود ملحمة
الانتصار والفتح.
رَسُولا نوم داعيم ليد رركي وَيُْلَمُهُمْ الكتب وَالِكمَة وَإن كوأ من مَل لنَى
صدق نبرّته, وأنّه رسولٌ من عند الله إِذْ لو كان يكتب قبلها ويقرأ لانّم؛ وهذا ما
حصل من اشر كين بأن اتبموه بأخذه كتب الأوّلين السَابقين. ىا قالوا: 8 وَقَالُوا
الآية ه]» فأبعد الله الضشّبهة عن نبيّه وأزال التّهمة عن رسوله. فجعله نبا لا يقرأ
يحمل قلياء ولم يخط قرطاساء حتى إِنّه في صلح الحديبية عندما أمر يف علي بن أبي
طالب يه أن يمحوّ لفظ: (رسول الله) من الكتاب لما طلب ذلك سهيل بن عمرو
تمثل المشركين في المصالحة» ورفض علي بن أبي طالب أن يمحوّ اسم (رسول الله)»
فأخذ يك الكتاب بعدمًا عرف موضع هذه الكلمة منه فمحاهاء وهو لا يجيد أن
يكتب هذه الكلمة؛ وإنّا دل عليها يفي ى) قال بعض الشْرّاح, ولذلك يقول الله
ألتَوْرسةٍ وَالإنجيل [الأعراف: الآية 017 »]١ فأميّته يي مصدر قوّة» ودليل نبوة:
وبرهان رسالة» وحجة إعجازء فسُبحان من جعل نبيّهِ أميّا يستقي من نهر علمه
العلماء» فما من عالم شريعة» ولا مفشر ولا فقيه» ولا قاض ولا كاتبء ولا داعية
8) ِ