الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٤٢ · موضع ٤٢/٧١٦
3
كاب وشت وعدال ميد ول ل تل ل تاقد لاك الإدسن بد شام 0
لك حر كلق أنه لاقيف ل 3 الس : الآية ٠ ١1 وقال عي
ذا مر بالط ان وَََُوَ بلك بَعتَ لله يها ملكا ره وحَلقْ سمْعها
صا وَلدَمَاوَلشتها امه نم قال: ياب أذكرُ آم أنّى؟ فبقْضي ريك
اه ويك اله ارو سلما وقال كل ١إنَأحَدَكُمْ ممع حَلَقه في بَطنِ أنه
عت ينه لع بعوذ عمل هن م يَكونٌ مُضْعَة ضعَةُ مدْلَ ذللك. لم بعت اق
مَلَكَا ف ؤم َدْبَع كَليَاتِء وبال له :اك مَك روك وَل وشقية أوْسَهِية
َم ينفح فيه الرّوح1 [متفق عليه].
فليس هناك عاقل أو عادل منصف يطلع على هذه الأحاديث ولا يعترف ولا
ير بنبوته يل وقد وقف علاء وأطباء علم الأجنة مُندهشين مذهولين مُعجبين
بدقة وصفه وق وكات يُشاهد الحنن في مراحل تكوينه من خلال مجهي أو من أماه
شة تلفزيونيّة» ويحدّد وصفه وحركته» ومراحل نموه بكل دقة ووضوح. ففاجاً
ل لعل أجم بيده امعلومات الي أت اليلم مها والطب مصدائتها بل
ألف وأربعمئة عام؛ فلا نملك إِلَا أن نقول؛ سبحان الخالق المصوّر!ء نشهد أن لا
إله إلا هوء ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله يَلِِ.
كل إنسان يجد حسب علمه وفنّه وتخصصه في رسالة النبِْ يكِةِ ما يقنعه من
الإعجاز والبراهين بصدقه يك ولا أحصي ولا أعدٌ كم قرأثٌ أو لقيتُ أو سمعتٌ
أو شاهدث ممن يذكر تجربته في إيمانه بالرّسول عليه الصّلاة والسّلام؛ فبعضهم
-©