المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٤٠ · موضع ٤٠/٧١٦

زف الا ِِ النّحية وقصّ الشّاربٍ والغْسل والسّواك والتظافة والطّيب والوضُوء وغير ذلك. بل إنه 2 أتى بآدات الجلوس» وآداب الكلامء وآدات الطعامء وادات النوم. وآداب اللباس» وآداب السّفر» وآداب الرُواج, وآداب البيع والشّراءء وكل آداب الحياق 0 يسيقه أحد من ن العرب ولا المجم هذا النظام العجيب المتناسوّ ق الذي 05 جامعات ولا كليات ولاه معاهد ولا أكاديميات ‏ مهذه الحياة الكاملة :المي المنظّمة المرتّبة التي لا تختلف ولا تتعارة ض؛ إلا أن يكون نبيًّا معصومًا مُوحىٌ إليه من عند الله؟ ! إن الشّبه التي عرضها الملاحدة لرسالته يك مضحكة وهزيلة وسخيفة وجوفاء. فمثلا يقولون: إِنّه ألّف القرآن من نفسه. وإنّه مُصنّف هذا الكتاب العظيم. وأنا أقول هم: هل يُعقل أن يولّف أمىٌ لا يقرأ ولا يكتب مثل هذا القرآن العظيم؟! وهل سمعتم عبر التاريخ بمؤلف آلف كتابًا كبيرًا ضحًا عظيًا يحفظه عن ظهر قلب؟ فقد أتى يَيةِ بالقرآن كاملًا في ثلاث وعشرين سنة» والقرآن أكثر من ست مئة صفحة. وأكثر من ستة آلاف آية» يحفظها َيِه ويعرف معانيهاء ويعرف التاسخ والمتسوخ. وأسرار ما في هذا الكتاب» ومقاصده وأحكامه. ودقائق إشاراته ولطيف عباراته» وعلّمه يَلِيِةٍ أصحابّه؛ وأصحابّه علموه مَّن بعدهم. حتى وصل إلينا الآن بالقراءات المتواترة» سورةً سورة: وآية آية» وكلمة كلمة. وحرفا حرفاء لا يمكن أن تراد فيه نقطة ولا حركة» ولا سكنة؛ لأنّه محفوظ من عند الله؛ كما قال تعالى: #إنّا َحنٌ تزُلْنا الذَّكْرَ وَإِنَا لَهُ ختَافَظُونَ © [الحجر: الآية 9]. أليس من المعجزة الباهرة» والآية الظاهرة» أن يحفظ الي #كِةِ كتاب ربّه في صدره؛ حرفا حرفاء وآية آية. مع أتمّ البيان» وأوضح التَفسيرء وغاية المعرفة لهذا 83

الكتاب الثاني