المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٥٩ · موضع ٣٥٩/٧١٦

ومع لينه يِ ورفقه كان أحزم الناسء إذا اتخذ القرار لا يردّه راد ولا يثنيه ظرفء حتى ينفذ أمر الله وهذا لا شاور الناس في غزوة أحد وهو في المسج وكان من رأيه أن يبقى في المدينة ويقاتل فيهاء وكان هذا الرّأي أسلم وأحزم. ولكن قام كثير من الناس وسألوه الخروج إلى أحد. فلا عزم وصمّم على الخروج ولبس لأمته. قالوا: لعلّنا أكرهناك على الخروج يا رسول الله فلو بقينا في المدينة» أو نحو ذلك. فأبى يلِِ وقال: «ما يَْبَهِي لِبِيٌ أنْ يَضَعْ أَدَانَهُ َعْدَ أن لَبِسَهَا حَنَى يكم الله بَْنهُ وَبيْنَ عَدُوٌو) [رواه الترمذي]. الحزم في تنفيذ الحدود. وإقامة الواجبات. وإعطاء الحقوق» كما صح عنه أنه 2 ١ه‏ سم سر وكان له يَةِ سياسة وطرق شتى وأساليب متنوعة في تأديب المخالفين والعصاة المذنيين» فمنهم مّن ستر عليه ومنهم من تألفه. ومنهم مَن هجره. ومنهم مَن أدبّه الأصناف؛ فلكل حالة كم بديع مُتقن ثابت يجري على سنن النْبِوّة ونور الوحي. وسن أحكامًا لليُّغاة والمُحاربين» والخوارج. وأهل الكتاب والمُشركين؛ بحكمة وكان من سياسته يَكٍِ التوازن بين حقوق الدنيا والآخرة. والتفس والنّاس» والبدن والرّوح على أتمّ وفاق» وأحسن سياقء بلا جور ولا شطط. ولا إفراط ولا 2 -

الكتاب الثاني