المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٥٨ · موضع ٣٥٨/٧١٦

نادى فى حنين : أنا النْبِي لا كذب. أنا ابن عبد المطلب. وفي غزوة الأحزاب لَا أمر بحفر الخندق بدأ كة يحفر معهم. وينقل الاب على وفي بناء المسجد باشر يي العمل بنفسه. وهكذا في كل موقف يكون الأسوة في المعركة كان في الصّف الأوّل لابسًا بيضته. حاملا سلاحى باذلانفسه الشّريفة ودمه الطاهر ل وير يي بالرّفق واللّينء فكان رفيقًا في قوله. رفيقًا في لُق رفيقًا في عمله. وصح عنه كل أنه قال: اللهمٌ من وَل ين أَْرٍ تي شيا َشَّ عليهم: ‎٠‏ قَاشْمَقْ عليه وَمن وَل من أَْرِأمّي شيا رهق بم قارف بو [رواء مسلم]. وأثنى عليه ربّه في ذلك وقال: « يِمَاَحمَة ينمه لدت لهم ولَوكُتَ قَطَا غَليط لقب لَافَصُوأ نولك 4 [آل عمران: الآية 184]. فهو رفيق فيم| يأخذ. رفيق فيا يُعطي. ولذلك تألفت به القلوب. وأقبلت عليه الأرواح» فكان َك يُقدّم الرّفق على العنف. والإنذار والإعذار على العقوبة» فهو الأول في العالم الذي يُقيم الحَجَة ويبيّن المحجّة للمُخالف. فلا يعترف بالقوّة الغاشمة» بل هو صاحب القوة العادلة فا أوقع عقوبة بأحد حتى استكمل وسائل الإقناع والاستدلال والهداية وإقامة البرهان؛ حتى مكاتباته للملوك كان طابعها الرّفقء ويرسل يكل الرّسل بالحجّة واللين والرّحمة. وإعلان ربّانية الرّسالة؛ وعالمية الدّعوة» وأن المقصد هداية البشرء وليس طلب اخُلك. واحتلال الدول واستعمار الشّعوب. 85

الكتاب الثاني