الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٥٥ · موضع ٣٥٥/٧١٦
والإحسان. بريئة من الكدر وتتبع الزاات. واصطياد العثرات. بل سادية مشرقة
سور الوحيء تُبصر لخير وبيب به وتشجّع عليه. وتعرض عن الإثم والتقص
والتقصير. انظر ر له مثلا ىا في الحديث الصّحيح لما أتوا ١ برجل شرب الكمر
وأقام عليه الحذء فسبّه أحدهم أو لعن فقال 205: ١لا تَلْعَنُوهُ! فوالله ما عَلِمْتْ
لنب الله ورَسولَةُ» [رواه البخاري].
فذكر يَكثة الجانب المشرق الإيجابي وأشاد به.
ولا أراد تنبيه عبدالله بن عمر «ثينه على قيام الليل قال: 'نِهُمَ الرَّجُلُ عبذالله لو
كان يُصَلٌّ مِنَ اللا [منفق عليه]. فمدحه أولاء ثم نبّهه ثانيًا.
فمن أراد حياة السّلام والأمن والرّاحة والشكينة فلينظر إلى لسن والجمال
والفضلء ولْبغضٌ الطرف عن النتقص والتقصير, يسعَدٌ ويسعِدٌ من حوله.
عاش ييه سعيدًا لم يأكل إلا طيئاد ولم يشرب إلا طَيبًا عملا بقول الباري
0101
سبحانه: يكام الرسل كوأ من لطبت وَأعمَلُوأْ لِك © [المؤمنون: الآية 81].
فكان يل أبعد النّاس عن المحرّم والضّار, وكان بعيدًا عن كل ما يؤذي روحه أر
جسمه من طعام أو شراب أو أقوال أو أفعال» فكان يجتنب الشبع إلى حد التخمة
والجوع المتلف الذي يسلكه أهل الرّهبانية» ويجتنب السّهر المنهك للجسم. فكان
معتدلَا في كل أموره. وسطًا في كل شؤونه وهو الذي بُعث يقث بالرّسالة الوسط.
وإن مداراة الجسم وإصلاح المزاج والاعتدال في ذلك هو الأوفق والأحمل للحياة
الطيبة» لا حياة أهل البذخ المترفين» ولا حياة أهل الرّهبانيّة والمنصوّفين» فكانت
حياته يِه تقوم على الوسطيّة والاعتدال» وعبادته على الحّسن والكمال. وزيه
ولباسه ومظهره على الطَّهِرٍ والطيب والجمال.
ومن أسباب سعادته يك آنه كان أبعد النّاس عن العادات السّيئة؛ ككثرة الكلام
١ ممم