الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٥٣ · موضع ٣٥٣/٧١٦
ومن أعظم أسباب سعادته عليه الصّلاة والسّلام: أن الله طهّر قلبه من الحقد
والحسد والبغضاء والسّحناءء وجعله سليً) زكيًا قد فاض برّه على النّاس. ووصل
عفوه وكرمه وإحسانه إلى القريب والبعيد» فهو صاحب القلب الطيب النير
الضَافيء الطاهر النّتي؛ فقد جاء في «اصحيح مُسلم»: أنه لا شق صدره بقل أزيلت
من قلبه عَلَّقةه ثم عُسل بهاء زمزم؛ ومُلى حكمة وإيهاناء فذهب كل مرض خلقي
من قلبه الطاهر الزكيّ يل لأنَ هذه الأدواء من الكبر والعجب والحسد والحقد
والبغضاء إذا تمكنت من القلب أتلفته. وأذهبت صفوه ونوره وسكينته وسعادته»
والمعافى من عافاه الل | قال تعالى: 8 وَتَرَعَنَا ما فى صُدُورهم بَنَ عل إِحْونًا عَلّ
سور مُنَعَبِلِينَ 4 [الحجر: الآية 41].
وعاش يَيظِةِ سعيدًا ؛ لأن الله عصمه من المعاصي. وصانه من الذنوب والخطاياء
وهي أكبر ما يُكدر النفسء ويُزعج الرّوح؛ وبسببها بُظلم القلب. ويضيق الصدر.
ولكن رسولنا يلِْةٍ وهو الطاهر المطهر المحفوظ بالعناية الربانيّة من العصيان»
المعصوم بالرّعاية الإلحية من مخالفة الواحد الديّانء فكل حياته طاعة؛ وكل أوقاته
عبادة» فأنفاسه طهر وزكاءء وألفاظه وألحاظه عفاف وصفاءء. فمن أراد الحياة
الطّيبة الرّضيّة فليْقلع عن المعاصيء و.بجر الذنوب والخطاياء وليجدد التوبة دائراء
ويُكثر من الاستغفار.
ومن أعظم أسباب سعادته عليه الصّلاة والسّلام سرعة تعافيه من الصّدمات»
وقوّة بوضه من الأزمات. فهو ييِةِ قوي الإرادة. عظيم الهمّة» ثابت الجأش. قوي
الإصرار؛ ماضي العزيمة, لا يعترف بالهزيمة» ولا بالانكسارء بل يواصل المسيرة
في صبر واستمرار.
ا أخرج من مكة لم يذهب متأسفًا ينزوي في غرفة؛ أو يتباكى على ما حصل في
زاوية» بل ذهب إلى المدينة فبنى مُتمعًا ربَانيّك وأقام دولة إسلامية عادلة.
2
عجوم