المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٥٢ · موضع ٣٥٢/٧١٦

عليه الصّلاة والسّلام؛ الذي نبل من علمه علماء الأمّة؟! وكل علم نافع تعلموه هو ذرة من علمه وك وقطرة من بحر معرفته. فمن أراد سعة البال» وراحة الخاطر. وسعادة الرّوح؛ فليطلب العلم التاقع من مبر اثه المبارك يفة؛ ولهذا أمر الله نبيّه ل بطلب الرّيادة من العلم فقال تعالى: #وّل رَّبَ رْدَفٍ عِلمًا 4 [طه: الآية ‎.]1١4‏ وعاش يل سعيدًا ؛ لأنّه كان دائم الاستغفار» كثير الجأ إلى الله. مع الاستغاثة بربّه وخالقه والاستعانة والاستعاذة به من كل شر وسوء. فكان ية يفزع إلى ربّه في المات» ويستغيث به في الكُربات. تُسافر روحه الطاهرة في فضاء التُوحيد وترحل في عالم المُناجاة لملك الملوك» وهو يلي الذي علّمنا كلمات الأمن والفرج والغوث. مثل:«حسبنا الله ونعم الوكيل». و«لا حول ولا قوة إلا بالله؛. و ”لا إله إلا أنت سبحانك إن كنت من الظالمين؛» و«أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه». وغيرها من الأدعية النّبوية» والأدوية الرّبانيق فلا تجده يي إلا مُستغيئًا مُستعينًا مُستعيدًا بريه وهو يق الأوّاه النيبء» الذي يدعو السَمِيع المجيب. يُناجيه ويناديه؛ ويبتف باسمه المبارك الّقدّس في كل شأن من شؤونه. ومن أهم أسباب سعادته يك أنسه بالقرآن» فعاش معه وتلاه آناء الليل وأطراف التّهار؛ لآن القرآن رفيقه وجليسه وأنيسه. وهو الكتاب المبارك الذي سعد به #فل تلاوةٌ وتدبرًا وعملا واستشفاءً» وهو الذي أتى به من عند ربّه. ومن يُصاحب القرآن بإعزاز واحتفاء وتقدير وتكريم يّفض الله عليه من الفتوحات ما لا يخطر بالبال» ولا يدور في الخيال» ومن أعظمها انشراح الصّدرء وطمأنينة القلب. وذهاب الهموم والغموم والأحزان» ولرسولنا بكي الحظ العظيم والتصيب الأعلى» بل هو الأَوّل في ذلك يئة. -

الكتاب الثاني