الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٥٠ · موضع ٣٥٠/٧١٦
في البال جزاءً وفاقًاء لأنَ الجزاء من جنس العمل فمن أراد سعادة الرّوح؛ وراحة
اليال» والأمن والاطمئنان» فليّحسن إلى عباد الله بكل أنواع الإحسان.
وعاش يقل سعيدًا؛ لأنه صاحب رسالة وعملء واجتهاد وتضحية. ليس في
حياته فراغ» فهو دائم النشاط في سبيل الخيرات وأنواع الطّاعات» وهذا من أعظم
أسباب سعادته يل فإنَ العمل اُثمر الجاد التافع» دواء ناجعء وعلاج نافع؛ لكل
هم وحزنء بخلاف الفراغ. فإنّه طريق الكدر والغموم والأوهام.
وعاش يل سعيدًا؛ لأنّه قويّ القلب. شجاع التفسء لا يقلق من المزعجات.
ولا يخاف من الأهوال. بخلاف الحبان الرّعديك الذي يرعبه الوعيد. ويرهبه
التتهديدء ىا قال الله تعالى عن المنافقين: / مون 6 صَيِحَةٍ عَلَح # [المنافقون:
الآية 4]» فالشجاع مُنشرح الصدرء هادئ النفسء ينام قرير العين؛ ٠ فكيف برسولنا
حت له أشجع الشجعان» وإمام الأبطال؟! ولهدا كان يدعو يع ريه فيقول: «اللهمّ
5 أَغُودٌ بك مِنّ ع البْخْلِه وأَعُودُ بك مِنَ ينا [رواه البخاري ومسلم].
فائثيت أَحُد! ولا تخف إلا من الواحد الأحد.
وعاش سعيدًا يَكيِ؛ لأنه أحسن ظنه بربّه. فمن ظنّ بالله الخيرء وأنّه جواد كريم:
رحمان رحيم وأنّه سوف يرزقه وينصره ويتولاه. ويحفظه ويرعا أعطاه الله ما
قنىء وفوق أمنيته كرما وجودًا وفضلا وإحساناء قال تعالل - كا في الحديث
الصّحيح - : «أنا عِنْدَ ظَنَّ عَيْدِي بي" [مُتفق عليه].
وبالمقابل من ظنّ بالله السوء. فعليه دائرة السَوءء كا قال الله عن أعدائه:
#«الظَاييت اكه ظرى الْسَوءِ عَليهم دآيرَه لسو [الفتس: الآية 3].
فرسولنا يِيةِ أحسن الناس ظنًا بره وأعرفهم بكرمه وفضله ويرّه سشُبحانه؛
وهذا وقع له ما ظنّء وحقق الله له ما أراد فظن بالجليل الجميلء وانتظر من
الكريم العطاء الحزيل.