الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٤٩ · موضع ٣٤٩/٧١٦
وعاش وظةِ سعيدًا؛ لأنه لم يستسلم لنقد الآثمين. وم ينصت لشتم الناقمين؛ بل
أعرض عنهم ولم يلتفت لهم عملا بقول الباري شُبحانه: لوَآضِير عَلَ ما مُولُونَ
سر لو مل خخ ور سس ل و سس ١ ص سه
بِمَا يقولون 7077 ف جَحْ محمد رَيِكَ وك ين أن 17 [الحجر: الآية للحدكة].
ولا بلّغه ابن مسعود أنه كلامًا فيه نقد من بعض أهل الغواية قال يخللة: لرَحِمَ
الله مُوسىء لقَذْ أوذِي بأكْثَرَ من هذا فَصَيَرَ) [مُتفق عليه].
يكب أثمن من أن يُصرف في الرّد على التافهين» وأغلى من أن يذهب في مخاصمة
العايئين.
وعاش يلي سعيدًا؛ لأنه قصد وجه الله بعمله, وأخلص لمولاه سعيه» فلم ينتظر
شكرًا من أحد. كما قال تعالل: # إِنَا طشك لوه َه لا يد سك جر ولا شُكيْرا ©
[الإنسان: الآية 4].
ولهذا عاش يل مُطمئن القلبء مُنشرح الصدرء شكر معروفه من شكرء و كفره
من كفرء فهو يطلب الثُواب من العزيز الوهّاب؛ بخلاف من يعمل من أجل التاس
وينتظر شكرهم ومكافأم. فإنه يبقى ممزّق القلب, مُتحسّرًا لكثرة جحوده
ونكراهم الجميل» ونسيانهم المعروف» فمن راقب الناس مات هما ومن قصدهم
بعمله امتلأ غّاء ومن عرف الئاس استراحء فإتّهم لا ينفعون ولا يضرٌون. ولا
يرفعون ولا يضعون. ولا تيون ولا يُميتون» ولا يعزرّون ولا يذّلونء كما قال
م 8ه لحو كوس
تعالى: « أَمَوتٌ عير لَحيَاء وَمَا يشرو رك أَيَآنَببعَفْوَ # [النحل: الآية 71].
وعاش ذلِةِ سعيدًا؛ لأنه أحسن للنّاس بكل أنواع الإحسان. بالهداية والعلم
والجاه. والطّعام والمال؛ والمُلّق الحسنء فعوّضه ربّه انشراحًا في الصّدرء وراحة
ٍ لق