الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٤٧ · موضع ٣٤٧/٧١٦
ل جمد
ويقول بكلة: ل أضيع تخ ا يزيد مق في جيب ناوث يزي.
نكن حيرت لَهُ الدّنْيَااآرواه الرمذي].
وعاش يل سعيدًا لأنّه توكّل على ربّهء واعتمد على خالقه وفوض أمره إلى مولاء
جل في عُلا عملا بقوله تعالى: #وَعَلَ لَه مََعِتَوَحكَلٍ الْمُؤَوِنُوت 4 [التوبة:
الآية 0101 وقوله تعالى: 8 يَكأمهًا لين حَسْبكَ أَشَّهُ وَمَنِ أيَحَكَ مِنَ ليت »
[الأتفال: الآبة 58] أي كافيك: وقوله تعالى: ! ليس ألنّهُ يَكَاذ ف عبد # [الزمر:
الآية 1*], فكان يلي يكل الأمور إلى الله مع فعل الأسباب» فأدركته كفاية الى
ورعاية الل وحماية الله.
وعاش 2 سعيدًا بصلاته الخاشعة الُطمئنة التي كانت مدده في حياته. وزاده في
مسيرته. وطاقته في رحلته إلى مرضاة ربّه. فكلم| تزاحمت عليه الأهوال؛ وترادفت
عليه الأعمال الثقال» قال :ديا بلال أقم الصلاةً أرِحنا بها" [روا أبوداود]؛ وكان
يقول عَلِلةِ: «وجُعِلَتْ ف ره يني في الصّلاةِ) [رواء أحد].
فكانت الصّلاة عزاءه وسلوته» وراحته وسكينتته؛ وأمنه وسرّ سعادته. فالصّلاة
جنة الخلودء في عالم الوجود. وهي بارقة الأمل» وومضة الإلهام. ومفتاح السَعادة:
ووثيقة التّفاؤل» وديوان الأمن والأمان.
وعاش ذَِِ سعيدًا بصبره العظيم الذي هوّن عليه كل صعب. وقرّب إليه
كل بعيد. كيا قال له رئّه: 9 وَأَضْيرٌ وَمَاضَرك إِلّا أنه # [التحل: الآية /151]ء
وكا يرى جك أ لصب أعظم هدية في وأجل عطي راي يقول: ام طن
أَحَدٌ من عَطاءِ حر وَأَوْسَعْ من الصّبْر) [مُتفق عليه].
فهو يي صاحب الصّبر الجميل الذي لا شكوى فيه؛ وصاحب الحجر الجميل
الذي لا أذى فيه وصاحب الصّفح الجميل الذي لا عتاب فيه.
١ يدانا