المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٤٦ · موضع ٣٤٦/٧١٦

وقال يَلِ: «اسْبَعِنْ بالله وَلاتَمْجَرْء وإنْ أَصابَكَ شىء فلا تَقْلُ: لو أَنّْ فَمَلْثُ كان كذا وَكَذَاء وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ الله وَماشاء فَعَلَ) [رواه ملم]. فعاش و راضيًا ب كتب الله عملا بقول الباري: 8 قل لَن يبسكا إلا ما 0 00 كدب أننَّهُ نا © [العربة: الآية 01]. . رضي يلي باختيار لله له في كل أمر من سراء وضراء» وشدة ورخاء؛ وغنى وفقر» وصحة وسقمء وكان يقول وَ: : "عَجَبًا لأمْرالؤْمِنِء إن مره كلهُ حي ولس ذاكَ لأَحَدٍ إلا لِلْمُؤْنِ إن اصاتثّ سَرَاء شَكَرَ فُكانَ خَيْرًا له» وإنْ أصابئة ضَرَاءُ ضر فكانَ خَيْرًا لها [رواه مسلم]. فهو مع الل وبالله؛ وعلى الله وإِل الله ومع اختيار الله متشلا أمره سبحانه: ا «وعي أن هوا سيم وه خ” أحكُم وس أن مُِبُوأ َي وَهْوَ رلك ونه يَسْلمُ وَآَنشَ لا َلمُورت * [البقرة: الآية 11؟]. فمن أراد السّرور فليرض بالمقدور. ومن تقلّب مع القدر أمِن من الكدر ومن رضي بقضاء الله أرضاه. وأزاح عن قلبه كل هم أضناه» فادخل جنة الرّضا تسلّمْ وعاش يل سعيدًا لأنّه قنع بب| أعطاه الله» ورضي بها قسم له. ويقول ية: «ارضٌض بها قسمٌ الله لَك تَكن أغنى الناس» [رواه الأرمذي]. فكان يَليْهُ لا يطمع إلى زخرف الدّنيا وملاذهاء ولا يرسل نفسه وراء رغباتها وشهواتبهاء بل يكتفى بالقليل» ويرضى بالموجود. وهذا تجد أهل القناعة أهل حياة طيّبة وسعادة» وأمن وسكينة» يقول عليه الصّلاة والسلام: «قَذ أَفلَحَ من أَسْلّم وَرْرْقّ كََافَاء وَقَنَّعَهُ الله بها آناة» [رواه مسلم]. |

الكتاب الثاني