المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٤٥ · موضع ٣٤٥/٧١٦

1 7 1 2 2 8 سدع هيدا أسعدٌ البشر على الإطلاق؛ وأشرحهم صدرّاء وأطيبهم حياة؛ هو رسول الدى َخنِ. ولَا ألَفتٌ كتابي: (لا تحزن) كانت أصوله من الكتاب والسِّنة التي بعث مها وقد أجمع العُقلاء والعُلاء أن للشعادة أسبايًا من عمل با نال راحة البالء واطمئنان التفسء وطيب العيشء وفاز بالسّلامة والعافية. وكل هذه الأسباب اجتمعت في رسول الله محمد بن عبد الله لاة. وأول أسباب سعادته يلي الإيان بالله وعبوديته سُبحانه. والاستسلام لأمره. والانقياد لشرعه؛ وكلها أتى بها يل وحققها في حياته. ودعا إليها. ففاز يأعلى درجات الإيمان» وأرفع مراتب الإحسان» كا قال عليه الصّلاة والسلام: 206 «الإخسانٌ: أنْ تعيد الله كَأنَكَ تراه فإن 1 نَكُنْ تراه فإنّه يَراك» [مُتفق عليه]. فكان له 0 سِ الحياة الطيّبة التتصيب الأوفر والأجر الأعطٍ كما قا قال تعالل. 6 له عع ا ص مو هم 553 كن ماسطَاويمْنَ 4 اسل اهل فراحة الوح السّفر في فضاء التوحيد؛ كلا عظم اليقين؛ وصفت النفس من أوضار الطين؛ أشرقت وابتهجت بنور الله. وتمّت لما السّعادة والسّرورء والثور والحبور. ومن أسباب سعادته يك إيمانه بالقضاء والقدر. وقد جعله يق الرّكن السَّادس من أركان الإيران» فقال: «الإيوان: أنْ تؤْمِنَ بالله. ومَلائِكَيه وكُتب ورُسْلِ والْيّوم الآخر, ونُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَبرِهِ وشّرٌو؛ [رواه مسلم]. [ ناا

الكتاب الثاني