الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٤٣ · موضع ٣٤٣/٧١٦
كل المحسنين عبر التَاريخ كان إحسانهم محدودًا في المكان والزّمان وفي الناس
إلا هو بكي فكان إحسانه عانًّا شاملا في الزّمان والمكان والبشر. فيا من مُسلم أو
مُسلمة إلى يوم الدّين إلا وصله إحسانه يف في أيّ زمان ومكان.
أو طعامهم إِلَا هو طَكِةِ فإنّه تمع الإحسان بكل صورهء بطيب الكلام: وإفشاء
5 ع
والصّلة والقربى.
وهنا أطرح بين يديك سؤالا أّها القارئ الكريم: من هو المحسن المتفضّل عبر
التاريخ الذي وصل إحسانه إلى أرواحناء وعقولناء وأبدانناء إلا عمّد يلة؟!
م يصل إلينا إحسان محخلوق كائنًا من كان أعظم من إحسانه يِه فبنبوته وبرسالته
أحسن إلينا بأن علّمنا من الجهالة» وهدانا بإذن الله من الصَلالة.
أحسن إلينا بأن أخرجنا بإذن الله من الظّلمات إلى التورء وأرشدنا إلى الضَراط
أحسن إلى عقولنا: بالعلم النافع والرّأي الستديد والإرشاد الرباني.
وأحسن إلى أرواحنا: بالعبادة والطّمأنينة والسّكينة واليقين.
وأحسن إلى أبداننا: بالطهارة والتظافة وحُسن الرّي وجمال السّمت.
نشهد أنه قد أحسن إلينا يل إحسانًا م يسبقه أحد من قبل» ولن يلحقه أحد من
بعد» وأنْ إحسان آبائناء وأمهاتناء وأبنائناء وعلم|ثناء وأصدقائنا إليناء لا يبلغ عُشر
ل