المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٤١ · موضع ٣٤١/٧١٦

ومن إحسانه يَلِدِ إلى النفس البشريّة أيَا كانت هذه النفس؛ مسلمة أو غير مسلمة, ما جاء عنه يِ في ا الصحيحين» : أنّه مَرَّتْ به جِتَارَةٌ َمَامَ فقيل له: دما جَنَارَةُ يجُودِيَ» فَقال: أَليِسَتْ نَفْسًا؟!», إنها إنسانيته الكريمة التي تفيض إحسانًا أي موسى ولق قَالَ: قال رسول الله للة: «إِنَّ منْ إِجلالٍ الله تَعَالَ: إِكْرَامَ ِي الشَّيْبة [رواه أبو داود]. وللطفل إحسان ورعاية وحنان» وللبنات الضعيفات المسكينات حل الولاية الحسنة» تقول عائشة أمّ المؤمنين رضي الله عنها: اجَاءَءٌ ني انرأ معها لان انيه َم هد عندِي غير كرةٍ واجدوٍءذأعْطيهفقسَمَتهَا بق ايها نُمَ قَامَتْ فَخَرَجَتْ َدَحَلَ النبئ يك فَحَدَنتَهُ نه فَمَالَ: مَن ابي مِنَ البّناتِ بشيء. فَأحْسَنَ إلَْهنَّ كُنَّ له ددا مِنَ النَار [مُتفق عليه]. وأحسن يَلِِ إلى الطبيعة فجعل للطّريق حقّاء وأمر بإماطة الأذى عنه بل جعل ذلك شّعبة من شُعب الإيان وقال: «لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلَا يَتعَلّتُ في انه في شَجَرَةٍ عه من طهر الطَريقٍ كانت توي الس [رواءسلم!. وجعل لموارد الماء قواعد منها قوله وكة: ١لَايَعْتَسِ‏ أَحَدُكُمْ في الماء الذَائِم وَهُوَ جُنْبُ1. فقيل لأبي هريرة: «كيف يَفْعَلٌ؟ قال: يَََاوَلهُ تَاوُلاه. [رواء مسلم]. عر زرو وقال يَل: ١لا‏ يبلن أحَدّكُمْ ني الماء الدَائِم - الذي لايخْرِي -. نُمَ يَفْتَسِلُ فيه [مُتفق عليه]. وحث يد على المحافظة على الماء وعدم الإسراف فيه كا قال تعالى: #وَلَا شرفو إن م لَاعحِبٌ الْمُسَرِفِينَ © [الأعراف: الآية 71]. زه

الكتاب الثاني