الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٤٠ · موضع ٣٤٠/٧١٦
وسألت أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله ب ققالت ت: ”إنَّلِي جَارَيْنء
َل ايا أَمْدِي؟ قَالَ: إلى أقْرَهما مِنْكِ بَابا [رواه البخاري].
بل إِنّه قن جعل الإحسان إلى الجار. وشهادة الجار في جاره هي الميزان والمقياس
لدرجة إحسان اغرد أو إساءته؛ فضي حديث رواء الإمام أحد أن رجلا قال لرسول
الله يَتِ: «كيففٌ لي أن أعلم إذا أحسنتٌ وإذا أسأثُ؟ فقال الى #ة: إذا سمعت
جيرائك يقولونَ: قد أحسنتٌ فقد أحسنتَء وإذا سمعتّهم يقولونَ: قد أسأتَ فقد
أسأتٌ21.
ومن أجل صور إحسانه يق إحسائه إلى كل من أساء إليه بقول أو بفعل؛ عملا
بقول اللُطيف الخبير: لوَلَاسَتَوى لْفَسَنَهُ ولأ َي ممه آدهَمْ بأل هِىَ أَحْسَنُ قدا
الى ينك ويه دوه كن وَل حَمِيٌ 4 [فصلت: الآية 1].
فكان يكِيةِ يقابل بإحسانه كل إساءة: يقابل الجافي القامي باللين والرّفق. والعبوس
الهم بابسمة والبخاة شة» والقاطع بالبر والصّلة» والذين سبّوه وشتموه أحسن
إليهم فصاروا أصحابه الُقربين» والذين خ أخرجوه من وطنه أحسن إليهم فولاهم
الولايات؛ وصاروا أمراءه على الأقاليم؛ والذين قابلوه بالقطيعة والحرمان قايلهم
بال وتألّفهم بالإحسان» فصاروا كُتَابهِ وأنصاره حتى توفاهم الله.
وأحسن يي إلى البشريّة جمعاء فدعا إلى الإخاء الإنسانّ. والتكافل الاجتاعىّ.
وحفظ التّوع البشريّ؛ وححاربة المُنصريّة والعصبيّة الجاهليّة. وتحريم سفك الدّماء»
وإزهاق الأرواح» وسلب الحقوق. وأكل الأموال بالباطلء وانتهاك الأعراض»
وسنّ قواعد للعالم في مسألة التعايش السّلميء والتعارف الإنساني» والتسامح
بين بني آدم مكلا لأمر ربّه : #يتأيها اناس نا لفك تند َرِوَأنقّ وحم نكي سشعوبا
امه
َال لتَعارفواً أنَّ حرم يد مه أَفَك َه 4 [الحجرات: الآية +1].