الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٣٩ · موضع ٣٣٩/٧١٦
بل إن يي جعل الإحسان إلى الأيتام علاججا ودواءً يذيب قسوة القلب؛ ٠ فعندما
جاءه رجلٍ يشكو قَسْوَة كَل قَالَ لَه ينه : «إنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ تَلبْكَ نَاطْمم السْكِينَ
وَامْسَحَ را سَ الْييِيم' [رواه أحمد).
وما بر ل عليه يك في كتاب الله العظيم بالوصاية بالمسكين» واليتيم؛ والاأسيرء
وأحسن تي إلى الجار كم]| أمره ربّه: د ذى ال 1
وَأَلْصَاحِبٍِ لم4 [النساء: الآية 5"].
م فى نم
وفي الصّحيحين يقول طيخ: «مازال جاريل يُوصِبنو بالحا. حتّى ظَتَنْتَ أنه
سَيُوَرنه) [شفق عليه].
وقال ييقه: «من كان يُؤْمِنُ بالله واليّوم الآخر مَلْبْكِْمْ جَارَها [صغق عليه].
أي: يكرم جاره بالإحسان إليى ومواساته قِ مصائيه» وعيادته ف مرضه:
ومُشاركته أفراحف وستر عوراته. واحترام خصوصياته. والتبسم فٍِ وجهه
وحذر يي من يُسبىء إلى جاره فقال: «لايَدْخُلٌ الحنَهَ من لا يَأْمَنٌ جاره بَوائقَه»
[رواه مسلم].
وكان يُوصى ييل أبا ذر .ينه ويقول له: "يا أبا ذَرّ إذا طَبَْت مَرَقَةَ فأكيز
ماةّهاء وتَعامَدٌ جيرائك) رواه مُسلم.
وأوصى عفد النساء بالإحسان إلى جاراتين فقال: «يا نساء المسلمات» لا تَحَمَرَنَ
جارةٌ لجارتها ولو فِرْسِنَ شاقا [مُتفق عليه].
أي لا تحتقر شيئًا من هدية جارتها ولو كانت بسيطة أو قليلة نفع.