المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٣٧ · موضع ٣٣٧/٧١٦

ومن أعظم صور إحسانه وَليِ إحسانه للكافر الذي مات مُشركًَا وكان له يد عند النبي فكافأه ب وأحسن إليه حتى بعد موته. وهو المطعم بن عدي فإنّه أجار النبي نز حتى طاف بالبيت» فلً) وقعت غزوة بدر وأسر المسلمون من المشر كين سبعين» وأشار بعض الصحابة بقتلهم فقال 5ك: : الو كانَ الُطعِمُ بِنْ عَدِيّ حب نم كَلَمَنِي في هَؤُلَاء لَرَكْنْهُمْ لها [رواه البخاري]. ثم أطلقهم عليه الضصّلاة والسّلام وعفا عنهم, فانظر إلى حفظه للجميل وإحسانه يكت لمن أسدى إليه معروفًا ولو كان مُشركًا. وأحسن #بْةِ إلى الوالدين» وجاء بشريعة الي والإحسان التي قرنت حق الى والدين بحي لله قال تعالى : #وقصَى ريك ألا سيدا لياه ومالولِدينِ ! خسنا * [الإسراء: الآية 717]. فكان يدعو يل إلى الإحسان للوالدين؛ وطاعتها في غير معصية لله والدعاء هما وإكرام صديقهماء وأوجب برهما وشكرهماء لأنَ الله قرن حق عبادته وتوحيده وشكره» بحقٌ الوالدين, فقال تعالى : «أٍ أَنْحكْر لي ديك * [لقمان: الآية 4 1]» وقال تعال: قل تَصَالوًا تل مَاحَرّمَ رَيُصحمْ عََنَكُمْ م ألا شرو بو سينا كت وَبَالْولَِقِ خسنا 4 [الأنعام: الآية 181]. وقدّم يك الإحسان إلى الوالدين على الجهاد: فلم| سأله رجل يريد أن يجاهد. قال له: «هلّ من وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌ؟ قالّ: نَمَم بَلْ كلامم قال: فََبنَفِي الأخرّ من الله؟ قال :نَعَمُ قال : فَارْجِمْ إلى وَالِدَيْكَ فأَحْسِنْ صُحْبَتَها" [رواه مسلم والبخاري بمعناه]. وعن عبدالله بن مسعود ‎٠‏ ضيه قال: سَأَلْتُ رَسول لله + يد أي العَمَل أفضلٌ؟. قال: «الصَّلاةٌ لوقيهاء قالّ: قُلتٌ :نمأي ؟ قال: بر الوالِدَيْنِ قال: : كُلتُ: :نُمَ أي؟ 0 قال: الجهادٌ في سَبيل الله) [مُتفق عليه].

الكتاب الثاني