الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٣٦ · موضع ٣٣٦/٧١٦
أحمسن إل لاس تستية ويم فطالمًا استعيدٌ الإنسانٌ إحسانٌ
أحيِن إذا كان إمكانٌ ومقدرةٌ فلن يَدومَعَل الإحسان إمكانٌ
وفي الحكمة: اجُبلت القلوب على حُبٌ من أحسن إليها».
فإذا كان رسولنا يي هو سيد المحسنين إليناء وإمام المتفضّلين عليناء فهو أحنّ
النّاس أن تنجذب إليه قلوبناء وتشتاق لرؤيته عيوتناء وتتلقف لصحبته أروانا.
وفاض إحساته عبد على غير الُسلمين» فقَدّم لهم الذّعوة الطببة.» والمعاملة
العادلة: والمُجادلة الحسنة. وإقامة الحجّة.
وعندما هاجر يي إى المدينة ضرب أجمل الأمثال في + ك المابدابع آمل
الي والإحسان والحزم وإتفاذ أمر الله متلا قول الباري: «لجبتيس معنا لين لح
يفيلو في لين وَلز مجو من د برخ أن بوه ونب وَأَإِلَهِمَ ع إِنَّ أله يحب الْْمْسلِيتَ*
[الممتحنة: الآبة 4]» وقوله تعالى: ولا َدِلُو َمل ألصيكمّب إِلَّا َلَى هي أَحْسَنٌ
إلَاالَدنَ ظَلَمُا أمِنْهُرٌ © [العنكبرت: الآية 43].
أحسن منزلء وبيّن لهم الحجَة والذليل والبرهان.
ولم يعتد على متلكام. تهم؛ ول عيضم حقوقهم د حتى إِنّه رهن درعه ييل في ثلاثين
صاعًا من شعير عند بهودي» وكان يشتري عي وأصحابه من اليهود ويبايعونهم
بكل عدل وإحسان رُغم سيطرة المسلمين الكاملة على المدينة؛ لأنه يان بُعث بالعدل
والإحسان. قال تعالى: #إإِنَّ سه يَأْمُرٌ رُ يألْعَدْلِ وَالحْسَدنِ © [النحل: الآية .]4٠
ه